14.11.10

وآخرتها؟

كان صرلي فترة مش "سهران" بِبيروت، طبعاً سهرة بمعنى الإنفحاط (من "فحطة)
الممزوج بالببّزة (من باباز وليس بِزّ).
والأجواء اللّبنانيّة الصاخبة "الجنون" وال"كوول" وال"واو" والرّوعة...

فتنا على "المحلّ"، أنا نصدمت:
متل شي قنّ دجاج كبير وهالطاولات مستّفة والأضرب إنّو العالم مستّفة فوق وحول الطاولات.
حسّيت حالي دجاجة... يا ريت دجاجة... حسّيت حالي صوص خاصّةً إنّي "سينغل"
ومش معمشقا فيّي "مدموزيل" لقطة
ولا ناتع "سيغار" بتمّي بيضرب بالرايح والجايي بالزّاموقة اللّي إسما ممرّ
ولا"سيلولاري" قادر ينوّر المحلّ ويرقص عالطاولة...

صرت راقب هالبشر.
العمى... متل كأنّو ناطرين شي يجي أو يصير أو إنّو قرفانين أو...
حاصلو، تخايلت إنّو كلّ واحد من هالأرطة هوّي شقفة من "الجيل الصاعد" ومن "مستقبل لبنان"...
شي زعّلني وخلّاني بلّش إشرب وإضحك متل البهلة لحالي على البلد يلّي رح يعيشو في ولادي...

إذا هالجيل يلّي من عمري (ومنّو زغير يعني) أكتريّتو بالو بالمظاهر وبالإشيا الرّايحة...
شو تركنا للجيل الأزغر،
والأزغر...
والأزغر...
وآخرتها؟

آخرتها عويصة يا شباب وصبايا الحلوين...
لاإنّي بومة ولاإنّي فلتة ولاإنّي يا با شعلة النبوّة بجيلي الخرائي
بسّ بأكّدلكن إنّي عم جرّب أعمل شي... شو هوّي مش كتير واضح بسّ إنو في شي.
انشاللّه كلماتي توصل بمضمونا المتواضع ومتل التوم الإكسترا تعبق شويّ شويّ بهالمجتمع
(عالقليلة الأونلاين)...
بمحبّة وإيمان وسلام،
البلوطة.

2 comments:

  1. تنتفخ المظاهر كالبالون عندما لا يكون تحتها إلا الهواء.

    تحية

    ReplyDelete
  2. اللهّ وكيلك يا أخ ياسين، هواء بهواء...
    سلام

    ReplyDelete

We allow comments without moderation on our blog, just because we respect your right to answer back and give your opinion, but in return we expect that you comment responsibly and respectfully.