31.12.11

We love you all!

On the last day of 2011, we would like to dedicate this post to all of you.
It's not a normal post, we're not treating any subject, we're not being sarcastic, or funny.

We just want to thank all the lovely people who supported us this year.
From reading our posts, and commenting, and then sharing them on twitter and facebook.
For every #FF on twitter, for every like on facebook.

 "Toom Extra" Rana, Tony and Samah's little dream got bigger this year (we know, we worked
a lot and have good material) but we also know that your support is one of the biggest reasons behind this achievement.

The book we published in December was a great project, we worked with 28 Lebanese illustrators and they were all very supportive and they all worked with their hearts and a big smile. We got the chance to appear on many television channels and for that we are also thankful to everyone who gave us this chance, and most of all we were extremely happy to meet some of you at the book signing event.

We would love to thank you all, one by one, but we're sure we will miss someone and we don't want that to happen, so by just being on our blog now and reading this post, you are of one of the people we would like to thank.

We are happy of what we achieved with Toom Extra, and we are happier of all the new friendships and contacts we made this year.  We are coming back in 2012, with more posts & more projects, and we count on your support like in 2011.

We hope you will all spend a wonderful evening tonight, and that this upcoming year will be a great one, on all levels, just remember not to drink and drive, play it safe & use protection ;)

We love you all!

Rana, Tony and Samah
Toom Extra Team


30.12.11

توقّعات توم إكسترا لسنة ٢٠١٢

منتمنّى سنة الـ٢٠١١ تكون مرقِت على سلامة وسلام ومحبّة وإيمان ولكلّ يلّي كانت سنتهن عاطلة منقول "ريتها عمرا ما تنعاد!". بالسطور التالية، رح تقدرو تاخدو فكرة عن الأحداث المثيرة اللّي رح تحصل بِلبنان من خلال توقّعات توم إكسترا:

١. رح يقدر كميون الباتيسري يعبر الحاجز الإسمنتي عبر تركيب "جنازير" أرض-أرض كاسحة لكلّ ما هو حضاري وينقُل أصدقائو الكميونات (على تنوّع أشكالها، ألوانها، أحجامها وأصحابها) إلى مستوى جديد من الجحشنة الوطنيّة البنّاءة:
 Hadi Syriani ©
 
٢.
شجر زيتون من شمال لبنان رح يختفي من المشاتل الموجود فيها بظروف غامضة ويبيّن بعد فترة على "بالكونات" ضمن منطقة بيروت الكُبرى:
Toom Extra ©
 
٣.
"كهرباء لبنان" رح تغيّر إسمها ليصير "كهرباء لُبنا". هالقرار الإستراتيجي هدفو يقرّبها من الناس وتصير "يوزر فريندلي". رح كمان ينقلها من مولّد للطاقة إلى مركز  "ديليفيري" نظراً لشدّة الـ"ميسد كولز" يلّي قامت فيها للمشتركين خلال سنة ٢٠١١:
Roy Saade ©

٤. رح تفتتِح الدولة اللبنانية وزارة قديمة-جديدة: وزارة التخطيط. هدفها مساعدة الطقم الحاكم بأكملو في حال عانى صعوبات لدى بلورته لمشاريع تنصيب وتفشيط وطنية:
Toom Extra ©

٥. حملة وطنيّة لإكتشاف إذا
"في أنشف منّو" ولّا لأ:
Toom Extra ©

٦. توسيع جميع الطرقات الداخليّة
أثريّة كانت، عتيقة أو جديدة بهدف تسهيل عمليّة التشفيط والـ"زيزأة" للباصات السياحيّة وخاصّة الـ"بولمان"وذلك في مناطق الحمرا، الجمّيزة، مونو، سوق جونية، سوق جبيل وسوق الذوق:
Toom Extra ©
 
وآخر شي منتوقّعو هوّي إنّو توم إكسترا رح يفجّر مواهب جديدة ويجوي الدني حصوص!

كلّ سنة وإنتو بخير وتضلّكُن إكسترا!

24.12.11

Merry Christmas!


منتمنّالكن عيد ميلاد مجيد و2012 مباركة.
منشوفكُن سنة الجاية بمشاريع جديدة لذيذة! 
ضلّكُن إكسترا!


We wish you a Merry Christmas & a blessed 2012.
See you next year for some new interesting projects!
Stay Extra!

23.12.11

The silent disco experience.


رحت السبت الماضي على silent disco بسويسر.ا يعني كانت الحرارة شي 1 ، وكانت السهرة برا :
("أون بلين اير" متل ما بقولو بالفرنسي.)

شو يعني silent disco؟ هوي فكرة بعد مش مسموع يمكن فيها بلبنان:
















عبارة عن سهرة مافيها موسيقى ملعلعلة، يعني كل شخص بينعطا سماعات للرأس وللرقص.
بكون في 2 DJ's كل واحد بيلعب نوع معين من الموسيقى موصولة لاسلكياً بالسماعات وكل شخص
بغيّر الموسيقى حسب ذوقه.

قررت أنا وصديقنا الجديد بتوم اكسترا "dasùan"  من الصين ندرس الوضع ونشوف إذا silent disco بتزبط بلبنان أو لأ وبعد حوار طويل، ومناقشة إتضح لنا أنو ما بتزبط للأسباب التالية:


1- بالسهرة الواحد بيدفع أجار السماعات وبردن عالضهرة بس بلبنان ولا "كاسك" رح يرجع لصحابو: هيدا يلي بالجزدان، ويلي تحت الجاكيت، ويلي بالـchignon

2- وعلى سيرة الـchignon. أنو كيف معقول الدموازيل تحط الـ"كاسك" عالتسريحة والـ"بوكل أنغليز" يلي صرلو عبدو الحلاق بفتول فيون من الساعة 10 الصبح؟

3- بعدين بما إنو silent disco يعني مافي "سبيكرز"، كيف بدا تطلع الانسة تخلع عالـ"سبيكر" بالـminijupe؟

4- بيوقع نص شباب لبنان بِحِيرة: هل يا ترى بشِيل الـ"رايبان" عن شعري بالليل تحطّ السماعات أو هل هنّي ملبّصين عالـgel؟

5- بما إنو الموسيقى بالدينين مافينا نثرثر عَ بعض: ليكي هيدي شعرا، وليكي هيدي الفستان، و مافي الشباب يحكو عالتليفون الساعة 3 الصبح "تلفون ضروري" ، انو شو اجِت الشحنة من الصين!؟

6- وأخيراً وليس آخراً، كيف بدو الحي كلّو يسهر للساعة 5 الصبح ع صوت الموسيقى، كيف بدّن الأولاد ينامو عَ رواق، كيف بدّن شبابيك البيت ما يرجّو كلنّ سوى شي ليلة سبت؟


صراحةً كل هيدا حكي، نحنا اكيدين انّو السهرة بتزبط، بس حبينا نتساءل شوي، كانت "اكسبيرينس" حلوة كتير، عقبال عندكن يا شباب وصبايا!


Youtube link
 Image source


20.12.11

مشهد سوريالي

هالمرّة مشاركة جديدة من أخونا بالصّين Dàsuàn Min Lebnan يلّي رح يصير كاتب دوّيم معنا إن الله راد...
تمتّعوا...


 
المكان: جمهورية الصّين الشعبيّة، بمدينة من هالمدن.
الزمان: ليلة من هالليالي.

الشارع طويل وعريض جايي حد النهر، عالميلين مطاعم وبارات وكلوبات وقهاوي (ببيعو قهوة) وشياوي (ببيعو شاي)، العالم فوق بعضا، الجو عليل، عجقة سهر وسهّيرة وبشر وسيارات، شي صيني شي أجنبي شي من غير كوكب... 

ماشيين عالرصيف، وببعض الاوقات عطريق الزفت، "قرطة" شباب لبنانيي ("بوطة" لأصحاب القلوب الضعيفة والحس المرهف) وعم نتفرّج عالعالم ونعمل أهمّ شي منشتهر في اللي هو "الكزدرة وشمّ الهوا".


وفجأة...
بلحظة تاريخيّة...
بيوقف الزمن، وبتتغير الريحة...
كل شي بيصير غير، الشارع، العالم، الضوّ، البنايات...
صوت من البعيد جايي... صوت معروف... صوت بزكّرنا بالوطن...
صوت فارس كرم!
مش شخصيّاً، ولكن صوتو ملعلع بليل الصين !
نعم... وما خلصت هون: مرسيدس "سيلفر" (لأن كتير "ديمودي" نستعمل كلمة رمادي) مجنّطة، ملغومة، منفّخة، فيها كلّ شي بينحطّ بسيارة، الخطوة التانية إنّها تصير طيارة. القزاز الورّاني "أراك لا تراني" (فوميه) والقزاز القدماني مفتوح ودبكة لفارس كرم بأعلى ما الـ"بيونير سيستم" بيسمح... 

لحظة لبنانية على بعد 8000 كم عن الوطن... 
حلو لبنان... من جوّا ومن برّا، وقدّامي ورايي، فوقي تحتي بِكون عليه...

14.12.11

يا أشطا يا نشطا...

الجمعة الماضية، أنا وعالطريق قدّام البيت، بيقطع من حدّي شب جغل عالموبيلات وبلطّش مادموازيل لطيفة مارقة... لطشة على وزن "شو يا أشطااااا".

والله ما كنت عارف إنو هيك لطشات عن جد يُستعملوا... كنت مفكّر إنو هيك نحنا والأصحاب منقولهن نحنا وعم نمزح...
أتاري لأ، في عالم بعدن مقتنعين إنو هيك لطشات بتمشي.

إنو شو كان متوقّع جغلنا؟
شي إنو يخلص جملة "من ايمتين البقلاوة إلها اجرين" وتفتحلو "البقلاوة" اجريها؟!
أو لما يقلّها "أكيد امّك دودة تَجابت هيك فراشة" تقوم الفراشة تغطّ عالموبيلات؟
أو مثلاً بس يدبّل عيونو ويفقعها وحدة "لوين يا قشقوين؟" تجاوبو "لهون يا جنبون... ولك يقبرني ال gel يا babybel"...
أو بعد أحسن... بس يقلها "ولك ريحة عرقك "برفان" تقلو "ولك إشكمانك بزرزب عسِل"!

يا جماعة اثبت التاريخ المعاصر والقديم والجغرافيا والطب وعلم النفس والأديان السماوية أجمعين إنو هالتلطيشات ما بوصّلو لمحلّ... فخلص بلاهن.

يعني لنفترض، هيدي إذا عن جدّ منحب الإفتراض... يا خيّي لنفترض زبطت مع جغلنا... خلّيني اتخيّل المشهد:
هو شاب لبنانيّ فذ، طموح، يكزدر في شوارع العاصمة على دراجته، هي سمراء ممشوقة القدّ طويلة السحبات تتغندر في فستانها الأخضر الفستقيّ... تلاقت نظراتهما، سحرتهُ، فجَادَ بشِعر مرتجل على وزن "إذا إنتِ وخضرا وهيك، كيف لتستوي؟"... 
أجابته بصوتها الدافئ "إيه تعا دوق الفجّ"...

إنو شو كمالة القصة؟
خلّوني خبّركن: ما إلها كمالة أصلاً لأنو جغلنا رح يضيع... إنو مش عامل حساب تزبط، ومش رح يعرف كيف يكمّل!

فيا تقبروني، خلص، بلاهن هالحركات البلا طعمة اللّي ما بتوصّل لمطرح... يا قشطا اكسترا انتو!

8.12.11

تِشتِك تِش

والله فهمنا إنّو موسم عياد، والكلّ مبسوط (أو عم يجرّب يكون مبسوط) وفرح وزينة ومحبّة وألوان...
بسّ  وحياتك، هالراديو اللّي بتعلّي بالسيّارة على عنينو... لَشو؟!
 

بتحسّ  إنّك "جغل"؟
بتكبر بِعين "الشباب"؟
بتشعر بالإيقاع عم يهزّ أوتار روحك؟
بتصير رجّال؟
بتحسّ حالك مالِكها؟
"بتشدّ" أكتر؟


 ما رح فيّي أُحصُر وأُحصي كلّ الأنماط والأشكال الُمتَّبعة والموجودة حالياً بالـ"سوق" اللبناني،
بسّ رح جرّب:

١. أبو الخوف/الفزع/الجماجم/إلخ...
إجمالاً موجود بكافة الطبقات والطوائف اللبنانيّة.
سيّارتو فيها تكون "بودي وطواط" أو "٤٥٠ ز" أو "رانج" وأكيد "فوميه".
بيتميّز بالـ"سيديهات" اللّي بتعيد خطابات "الزعيم" راحلاً كان أم حيّاً.
 
٢. شبّ التشتِك
إجمالاً موجود بكافة
الطوائف اللبنانيّة وبالأخصّ بالفئات الشعبيّة.
ما إلو سيّارة محدّدة ولكن بيِنشاف معظم الأوقات بِسيّارة من صنع ألماني.
بيتميّز بآخر المنوّعات "المُتشتكة" على شاكِلة ثقافتنا المائلة إلى الإنحطاط.
 
٣. شبّ الـ"بوم. بوم. بوم."
إجمالاً موجود بكافة الطوائف اللبنانيّة وبالأخصّ بالفئات الشعبيّة.
ينحصر بـ90٪ من الحالات بسيّارات تشبه الصناديق أو عِلب السردين.
بيتميّز بِتسكير الشبابيك وتعلاية الصوت "دوبل" وشِرب الـ"إكس إكس إل".
 
٤. شبّ الـ"أولديز"
إجمالاً موجود بكافة الطبقات والطوائف اللبنانيّة.
ما إلو سيّارة محدّدة ولكن بيِنشاف معظم الوقت بِسيّارة كلّ شبابيكها وحتى صندوقها مفتّحين.
بيتميّز بِمُرافقته للأغاني الأجنبيّة الخالدة والجواهر الطربيّة الشرقية.

 
ولِِه... ولِه صرعتونا!
لو بتركّبولكُن شي جوز "إير-فونز" بدِينيكُن مش أحسن للجميع وخاصّةً بموسم الأعياد؟

ملاحظة:
إنّ جميع الـ"موديلات" المذكورة أعلاه هي حقيقيّة ولا تمتّ للخيال بِصِلة.
كما أنّ عبارة "شبّ" هي مصطلح للتعبير عن حالة شبابيّة وليس عن جنس معيّن فما أكثرهنّ الـ"مدامات" المتشتَكات أو "أمّهات الخوف".

21.11.11

فاشونيستا ليبانيستا


زحفت الجيوش إلى الاشرفيه نهار الخميس2011/11/17.
 قسم متوجه من المتحف وقسم الثاني من الرينغ.
وقفوا بالصف، بعزم وعناد. الحقيبة بايد والبلاكبيري بتاني ايد.
العيون محمية من أشعة شمس تشرين التاني الملهلبة.


دقت الساعة، وانفتحت أبواب المعركة، منعتذرعن عدم وصف الأحداث، بس في صورة ممكن انو تعبر عن الوضع...


تأملو منيح بهالصورة :  


تنين عم يتفحّصوالفستان، أوعم ياخدو البركة ؟
البياع(vendeur) المعتر عم بشّلح الmannequin.
.في وحدي من ورى عم بتشّلح البياع.
في وحدي على اليمين عم تدّل بايدها على الفستان، ومحضرة حالا لتهجُمز
في وحدي على الشمال ماسكة الفستان كمان ومستعدة تسحبو وتسحب لسان يلي رح تقلا كلمةز

وتعا شيلهُن عن بعضن اذا فيك... كيف مثلاً قرروا مين سعيدة الحظ؟



بعد المعركة عمّم  H&M مرسوم بكل الاغراض يلي تم العثورعليها وهي:

-       شعر طبيعي
-       شعر غير طبيعي - (extension)
-       أظافر طبيعية
-       أظافر غير طبيعية
-       عدسات طبية
-       عدسات تفنتظ من فعل فنتظة (fantaisie)
-       سيليكون صدر
-       سيليكون طيز
-       رموش طبيعية
-       رموش غير طبيعية


لمزيد من المعلومات نرجو الاتصال بالارقام التالية: 
800-العقل زينة-800
800-بس يا بهله-800


ويلٌ لأمّةٍ  يعجّ مركزُ تسوّقِها بالبشر ومعرضُ كتابها يصوفِرُ من الوحدة. 

16.11.11

Toom Extra Season 1


يسرّ أعضاء فريق توم إكسترا دعوتكم إلى حفل توقيع كتابهم الأوّل:
توم إكسترا الموسم الأوّل

وذلك نهار الخميس 1 كانون الأوّل 2011
إبتداءً من الساعة 7،30 مساءً
في «مترو مدينة»، بناية السارولا، جنب «دانكين دوناتس»، طابق -2، الحمرا


Toom Extra team members have the pleasure to invite you to the signing ceremony of their first book:
Toom Extra Season One

On Thursday December 1, 2011
Starting at 7.30 PM
At Metro Madina, Saroulla Building, next to Dunkin' Donuts, Floor -2, Hamra

Please RSVP on our Facebook page by following this link .



9.11.11

Choc culturel


الجمعة الماضية طلعت بمتل بالفرنساوي قدام أحد الأصحاب، الشيخ بسام شليطا. وإذ البسام بترجملي المثل كما يقال في جرود لبنان
عجبتنا هل لعبة وصرت أنا قول الأمثال بالفرنسي وهو يترجم لل لبناني البلدي. وإليكم ما جاء

Contexte / signification
Proverbe Francais
باللبناني الأصيل
On garde toujours en soi la trace de ses origines
la caque sent toujours le hareng
كل عمرك يا زبيبة بطيزك هل عوده
En l'absence de l'autorité à laquelle on est normalement soumis, on fait ce qu'on veut
le chat parti, les souris dansent
نامت المعزه وقام البعر يجتر
On a beau essayer de cacher sa propre nature, elle refait toujours surface
chassez le naturel il revient au galop
مرجوع البغل ع النجاص
Quand quelqu’un se moque d'un défaut qu'il a lui-même
l'hopital qui se moque de la charité
قامت الادره تعير المرغفة قالتلها يا سودة يا مقرفه
Plus on nous donne, plus on en veut
on désire toujours, par dessous tout, l'inaccessible, avec avidité
بتاخد البقرة عل صالون بتروح عل مراح
Le fils hérite du caractère de ses parents
tel père tel fils
التلم الأعوج من الثور الكبير
Dilemme où on doit choisir entre 2 choix pourris
entre la peste et le choléra on ne choisit pas
بتهرب من الدب بتوقع بالجب
On peut toujours compter sur quelqu'un de compétant
on peut toujours compter sur un cheval gagnant
ركاب الديك وشوف وين بوديك

وبالنهاية شكر خاص للشيخ بسام شليطا، لأنو بلا الشليطا ما كان طلع هل بوست... يعني متل ما بقول المثل: بلا توم ما بقوم

26.10.11

10 things our kids may never know about

1- The agonizing squeak of a US Robotics modem connecting...

2- The audio tape… and how to unblock it with a pencil...

3- The mobile phone with its extendable antenna...

4- The TV that perfectly functions with 2 antennas (and even sometimes a fork), a button for each channel (or a disk), and with no remote control… So at every ad, you have to get up from your sofa, head to the TV, and change the channel...

5- The encyclopedia's concept and Encarta CDs… Thank you Google! 

6- The watches with imbedded calculators … And 12 useful buttons… 

7- The tedious effort of closing car windows with manual handles…

8- The film cameras… Especially the 110 camera films …

9- The infamous “Ras El 3abed” … Maybe “Tarboush Ghandour” will also have its glory…

10- The ball inside a computer mouse. And the expertise in opening the mouse from time to time and cleaning the ball!


15.10.11

Bhebbak Ya Lebnan

Yesterday, I prepared a Lebanese night in Fribourg, with a women's association.
Every month they host a country & invite people to eat while the host presents her country.

This night was really magical for me, 40 people I don't know subscribed for the Lebanese night! Can you imagine? 40 people I don't know!
It was a success. With the help of some friends and Jack, we prepared 10 "kebbé bel saniyé" platters and a huge "taboulé". Were also present, the "hummus" and a bowl of "laban w khiar" (yogurt with cucumber and dried mint).

We served "arak" of course and for dessert I bought some "ghreibé", "maamoul" and "halawa", since didn't have time to prepare a proper dessert.

People were very interested by everything, asking questions, asking me why I have blue eyes, how come my hair is blond, why I ended up here, and if it's safe to go to Lebanon...

Then it was dinner time, everyone was excited to try the food, and everyone was shocked by the huge amount of parsley in the "taboulé".
Down here in the supermarkets, "taboulé" is a "mutant" mix of "bourghol" or sometimes even "couscous", peas, ham etc... and they dare to call it "taboulé"!

Everyone loved the food, they started clapping hands for me, and thanking me for this wonderful dinner, and I was thinking that if these people are that happy with only "kebbé" and "hummus", what if they went to Lebanon & saw our large buffets and 40 "mezzé" platters.

After that I presented Lebanon, I prepared a very nice presentation about my beloved country, beautiful pictures, I showed all the good things, and then came the slide with Feyrouz and the music started.
I started shaking, I swear, I presented Byblos (the 2nd love of my life), Beirut, Baalbek, it was normal, but when I heard Feyrouz's voice and I saw the Lebanese flag on the wall, I had tears in my eyes, and I said to myself: "don't be a fool and cry now...".

So I held my tears and continued my last slide:
"... whether we are in Lebanon, Switzerland or Brazil, we Lebanese are generous, helpful and friendly. We will invite you to sleep over, even if we don't know you and found you lost on the streets. We prefer having a house full of friends than a pocket filled with money. We are the Italians of the Middle East, or should I say the Italians are the Lebanese of Europe!".

I was on a cloud, happy that I shared all of this with these friendly strangers all smiling, and I didn't hear everyone clapping, I was transported to Lebanon, and the only thing I was hearing was: "Bhebbak ya Lebnan, ya watani bhebbak...".

Finally as everyone was leaving, they all kissed me (yes all the Swiss people!) and they told me that their next vacation will surely be in Lebanon.
It was a great night, I was so proud to be Lebanese. I was so happy to show the good side of Lebanon.

For all of you back there, try sharing on your blogs the nice side of our country, and believe me there is a lot to talk about.

We all know that it's hard to live in Lebanon and getting harder by the minute, but do you think you can survive somewhere else?

3.10.11

Where do Lebanese Movies go now?

Our movie industry is a disaster. In the 21st century, we’re not capable of producing more that 1 or 2 movies a year… and 95% of them remain local… while in the 70’s we had one of the best movies industry in the middle east.
It’s very weird actually… especially that Lebanese people are born actors. Our society teaches us acting since our childhood.

At 7 we all played Javier Bardem in Biutiful and faked sickness, headach or stomach problems to avoid school… some of us even got hospitalized for that…

At 12 we all killed our grandma 10 times to avoid exams, and faked sadness and tears. Even Manuella and Maria didn’t cry that much in the 3000 episodes of their Mexican series.

At 15 we all played Joey Tribbiani (from Friends) when it came to girls... we all acted like experienced and professional pick up artists in our 1st experiences… “how YOU doin?”

For their 18th birthday, most the Lebanese parents offered their sons the driving license. And since then, most of us became more credible on Jounieh’s highway than Vin Diesel in the Fast & Furious…  “ … don’t worry baby, a real driver knows exactly what’s in his car”… right…

At 22, some were Don Corleone when it came to talking about their jobs… yes, at 22, they already were the godfathers, the bosses in their enterprises…

At 28 we all played Nixon when talking about politics. Most of us surpassed Anthony Hopkins in his 1995 movie.

So… with all the experience we have in acting, Lebanese actors are less then amateurs… watch 10 minutes of any Lebanese series you mum watches, and you’ll see it by yourself. .. Sorry Mum…

20.9.11

ثقافة الـ"ميسد كول" / ويلٌ

يمكن لأنّو أصلنا فينيقي، دايماً منروح بتطوير وظيفة الأشياء لأبعد ما هيّي فعليّاً.
منعطي كلّ غرض وظيفة مقدّسة، سورياليّة، ما ورائيّة، ما معقول تخطر على بال حدا بهالعالم.

بدء الـ"ميسد كول" مع فجر التواصل الخليوي بلبنان.
كان الإنسان منتوف بحكم إنّو دفع ١٢٠٠$ لتأسيس خطّو و ٥٠٠$ حقّ "المكنة"،
فارتأى إنّو يعمل "ميسد كول" مقصود ليعبّر عن مجموعة مشاعر، حالات، أفعال، إلخ...

١. "ميسد كول" رجاع دقّلّي:
واضح وصريح، بيستعملو أكتر شي الخيّ/الأخت الزغيرة.

٢.
"ميسد كول" نزال:
واضح ومتّفق عليه سابقاً ضمن بند الصداقة، يُستعمل وطنيّاً.

٣.
"ميسد كول" وين صرت/يلّا مشي:
مبهم شويّ بس بيمشي، يُستعمل كتير في صفوف الشباب اللبناني.

٤.
"ميسد كول" الحبّ:
هبيله وغشيم، يُستعمل حسب المعادلات التالية:
 ٢٥ "ميسد كول" = بحبّك / ٥٠ "ميسد كول" = بتتجوّزيني؟

٥.
"ميسد كول" الـ"بون نوي":
أهبل وأغشم من يلّي سبقو،
يُستعمل في الحالات المستعصية.

٦. "ميسد كول" الساعة ٤ الصبح مع إنّو الشخص التاني ما بِكون معو رقمك:
 غامض وغشيم، بيجي كتحضير لـ
"ميسد كول" الحبّ.

٧.
"ميسد كول" شبّ "الديليفيري" لتفتحلو الباب:
واضح ودغري، يا فتاح الباب يا موت من الجوع.

٨. "ميسد كول" الكهربا:
واضح، صريح ومنوّر...
آه... مش سامعين في؟ إيه اسمعوا هالخبرية:
أخدت مكتب جديد وصرلي مقدّم طلب تركيب ساعة كهربا جديدة شي شهر.
حوالي الساعة ٣ بِرنّ خطّ شريكي بالمكتب
"ميسد كول"، سألني إذا بعرف الرقم وكفّينا شغل عادي.
بعد دقيقتين بِرنّ خطّي كمان
"ميسد كول" من ذات الرقم فرجعت رنّيت:
"آلو، مرحبا. حضرتك رنّيتلّي من هالرقم؟"
"إيه نعم.."
"مين معي؟"
"معك شركة الكهربا، وجايين نركّبلك هالساعة..."

-------

ويلٌ لأمّةٍ شركة كهرباؤها تستعمل الـ
"ميسد كول".

14.9.11

1st year anniversary.


 صار عمرنا سنة، إيه والله العمر كلو!
شو في اشيا بتحصل بظرف سنة:
80 مقال،
أكتر من 70000 "شوفة صفحة" (page views)،
أكتر من 900 شخص على فيسبوك حبونا ونحنا شو حبيناهن كمان.

هالسنة كانت بالنسبة إالنا خبرة حلوي بمجال الـblogging والميديا.
تعرفنا على كتير أشخاص وقفوا حدنا وساعدونا تنكفّي المغامرة.
منحب نشكر كل واحد منكن شخصياً، كل واحد قري، وعلق ووزع، ولزّق وحتى بزّق!
نجاحنا نتيجة لحبكن ودعمكن، ممنونينكن.

رح نكفي المغامرة و"نفرض وجودنا" بقوة أكبر وبكانون الأوّل مفاجأة كبيرة عم تتحضر.
مرة أخيرة شكراً! توم اكسترا رح يضل منبر السخرية والضحك والرأي الحر بالبلد.


عشتم وعاش التوم ما دام إكسترا!

It's been a year already and it's just amazing the amount of things that can happen in a year:
80 posts,
more than 70000 page views,
more than 900 people that liked us on facebook and that we loved back.

This past year has been a nice experience in the blogging & media domain.
We met lots of people who stood by us to encourage us to continue the adventure.
We thank each of you who read, commented, shared, posted, stuck (the stickers) and even spat (on us or our posts).
Our success is a result of your support & encouragement and we're much grateful.

We are pursuing the adventure while trying to have a distinct presence.
Thank you again! ToomExtra will remain the place of irony, laughter and free thought/word/
Long live our fans and the Toom as long as it's Extra!

9.9.11

!عقبال الميّة - Happy Birthday! - Joyeux Anniversaire!


صارو سنة! (إنّو بعد ٥ إيّام)...
شي متل الكذب...
بسّ المش كذب إنّو نحنا منحبّكن، وكلّ واحد/وحدة بتعلّق على هالـ"بوست" للتمنيات الحارة أو بس للتعبير عن المحبّة (وحتى غير أحاسيس) رح يدخل إسمه/إسمها أوتوماتيكياً بالسحب على وحدة من ١٠ تيشيرت "توم إكسترا"!
السحب رح يصير بـ ١٤ أيلول الساعة ٦ توقيت غرينيتش.
أسماء الرابحين رح تُعلن بِذات الليلة أو تاني نهار من خلال "بوست" خاص.
خبّرو أصحابكم، لا ينفع الندم!

 -------

Already a year! (yeah ok... in 5 days)...
It's just unbelievable...
But what is believable is that we love you and every one of you who comments on this post to wish us warm greetings or just to show his/her love (among other feelings) will automatically have his/her name entered in a draw to win one of 10 "toom-extra" t-shirts!
The draw will take place on September 14 at 6pm GMT.
The winners will be announced the same night or the second day in a special post.
Tell your friends!

 -------

Déjà un an! (ouais ok ... en 5 jours) ...
C'est tout simplement incroyable ...
Mais ce qui est crédible, c'est que nous vous aimons toutes et tous et que chacun de vous qui commente sur ce "post" pour nous souhaiter un joyeux anniversaire ou tout simplement pour nous montrer son amour (parmi d'autres sentiments)
 aura automatiquement son nom inscrit au tirage au sort
pour gagner une de 10 t-shirts "toom-extra"!
Le tirage au sort aura lieu le 14 Septembre à 18:00 GMT.
Les gagnants seront annoncés le soir même ou le deuxième jour dans un "post" spécial.
Dites à vos amis!

31.8.11

Dear readers, friends, bloggers, tweeps & enthusiasts ...

Dear readers, friends, bloggers, tweeps & enthusiasts.
we need your help in this very simple task:
could you just write down in 3 words maximum what is Toom-Extra to you?

23.8.11

Little know it all

We all have in our circle of friends someone who “believes” to know everything about everything… Someone who gives his/her opinion about anything you’re talking about… even (and especially) when you don’t ask him/her… This person is usually an expert in politics, art, business, anthropology, astrophysics, finance, fashion, zodiac, poetry and even entomology (science that studies insects)… He/she even knows you parents better than you…

And it is funny how those people usually base their general knowledge on what they read on facebook or what they heard from other people … and what they heard becomes the truth, only the truth, nothing but the truth… without any references or any scientific proof…

I have the chance to be circled by many illuminated “friends”… so let me share with you the type of quotes I hear everyday:

- In Politics: ana 3am 2ellak jtama3o bi bériz, bas ma 7adan 3érif… wel “Cheikh El Me7ché” tara2o sa7sou7 lal “Captain America”, w2allo 7arfiyyan: “men boukra ana bsir ra2is el le3bé”… 2allo l Captain America: “khalas singouf”.
Question: if “ma 7adan 3erif” how do you know? And how do you know exactly what have been said?

- In art: Come on ma3roufé inno Mona Lisa kenit bento la DaVinci… ma houwwé Léonardo keno yghannjou “Mona” bi italia…. W Lisa ye3ne “bento la” bel telyéné l adim. Walaw chou 3am bet 3allemné? Ma ana artiste w ba3rif kif bi fakkro l artists… w aslan law byefhamo bi lebnen, kenet ana 3am bi3 aktar men Picasso….
Question: one mystery solved!... inno keno yghannjou Mona? Kifa Mona?

- Finance: Ana 3am 2ellak, europa badda tofrout wel euro baddo ysir arkhas mnel lira ekhir el séné… chouf chou 3am bi sir bel younen bta3rif… kella le3bit amerca
Question: inta bta3rif chou sar bel younen bel asses?


Anyways, yalla khallaset tonzir for today… let me end my post with a dedication to all my illuminated friends… a classic poetry verse by Abou Nawas: 


فقل لمن يدعي في العلم فلسفة حفظت شيئا وغابت عنك أشياء

11.8.11

Tourist Tips - Part 2 - Lebanon Summer 2011



Dear tourists,
I hope that this sequel will be more helpful for the rest of the summer season in Lebanon.

We still have seriously no clue how our country is still going,
while we're still sure it's a great place, to be in.

The following tips are practical -most of the time- and will help you understand even more this cuckoos' nest you've come to spend your vacation in.



Tips

1. When you're in a car on the highway and there's a man trying to "sneak" from one side to the other while waving at you, please wave back while you're shouting/screaming or else you will be breaking the most basic of Lebanese courtesy rules.

2. "Barbar" isn't the inventor of "Shawarma" (both chicken & meat).

3.
If you happen to be discovering Jbeil's old souks and craved for a man'ouché, it's better to ask some Lebanese guy to buy it for you otherwise you'll pay 10,000L.L. for it.

4. No, we don't eat tabbouleh at breakfast.

5.
Chicha-Arguileh-Nargileh-Hookah -or whatever you call it- will be there in most restaurants, clubs, cafés and even swimming pools: love it or leave it.

6. "Zicco House", "Saifi Village" or "Beirut Art Center" are not really references for our national contemporary artistic scene/heritage.

7. Whether you're a blond girl from Scandinavia or a brown guy from Brazil: people are going to hit on you big time, so deal with it and don't you nag.
If you want a quiet, nice holiday go to Tibet.

8. If you happen to find a bus stop, take a picture and continue walking: it is a rare artifact of our cultural heritage and most of us haven't even seen one.

9. Most people are friendly in Lebanon and helpful, they'd be more than happy to give you directions, a ride, a light and even some love if the situation permits it.

10. If you want to thank someone, never use "choukran", he/she probably won't understand; use "merci" instead.
 
11. Security check points are meant to keep you safe -even if your passport is upside down when they check it- be worried the day security officers or army vehicles are no where to be found on the roads.

12. "Ahlan Wa Sahlan" means: You're welcome as relatives/parents & consider our valleys/properties as your own". [ Yes, really :) ]

MERCI!

2.8.11

Fattouch Tips - نصايح فتّوش

 
 
 
This special post is our first bilingual one, since we first wrote it in Arabic then noticed that many of you
"might have forgotten Arabic" (refer to point 5 in the list) so we translated it into English.
We hope our non-Arabic readers will take the chance and enjoy it!


هالـ"بوست" الجديد فريد من نوعو بما إنّو هوّي الأوّل " ثنائي اللّغة". أوّل شي كتبناه بالعربي بعدات انتبهنا إنّو في كتير منّكن "معقول يكونو نسيو العربي" (روحو عالرقم ٥) بقا ترجمناه عالإنكليزي، منتمنّى قرّاءنا الأجانب يستفيدو من هالفرصة ويتلذّذوا!
-------

أعزّائي المهاجرين اللّبنانيّي، نحنا كتير مبسوطين إنّو نشوفكن عنّا بوطننا الحبيب مرّة جديدة. كتبنالكن شويّة نصايح مفيدة رح تساعدكن تقطّعوا هالصيفية على خير:

1- ما تخطّطوا لمشروعين بمدينتين مختلفتين بذات النهار:
مثلاً إذا نزلتو تقضّوا النهار بِبيروت ما تعملوا أيّ مشروع عشاء بِجبيل على الـ8، بالعكس، استفيدوا من إنّكن قدرتوا توصلوا على بيروت وفرِشوا وقضّوا الليلة هونيك!

2- إذا معكن ميزانية 3000 ل.ل. وفكركن تاكلو منقوشة طيّبة وقنينة كازوزا عند زيتون وزنجبيل، إنسوا البنسى!
النوعيّة والطعمة ما تغيّرو، بسّ الأرقام تغيّرت منيح.

3-أ- إذا رحتوا على جبيل وهدفكن تلاقوا الـ"طم-طم بيتش" لنهار رواق بالبلاش عالبحر، وقّفوا تفتيش وتحضّرو تدفعو 20$ (أو أكتر، حسب الطقس) دخوليّة على "جدّي ساندز" المشهور كونيّاً.

3- ب- فرضاً دفعتوا الـ20$ ومفكّرين إنّو صار فيكن تروّقوا راسكن وترتاحوا، منأسف نقلّكن إنّكن غلطانين لأنّو تحوّل نهار-البحر وصار نهار-العهر، الدّارج على مدّ الشطّ اللّبناني هوّي تفرجي كلّ "مواهبك".

4- أوعا تفتكروا إنّو فيكن تصفّوا سيّارتكن على رواق وتتمشّوا لمطعمكن المفضّل.
هلّق "الفاليه-باركينغ" بيتوكّلوا بالموضوع: بيهجموا عليكن لياخدوها وبيرجعوا بيطلبوا 5000 ل.ل. أو أكتر (حسب السيّارة والمحلّ وتيابكن) ليردّوها!

5- ما تجرّبوا تحكوا عربي وكأنّوا ناسيين اللّغة، كونوا طبيعيّي، لبنانيّي، وإلّا كلّ تاجر وسايق تاكسي رح يجرّب ينهبكن، هيدي غيرنا نحنا اللّي رح نستلمكُن.

6- عبارة "طالع عالسطح" ما عادت تعني "طالع شوف إذا في ميّ بالخزّان". لذلك إذا انعزمتوا تطلعوا على سطح/سطيحة، ما تروحوا لابسين شورت النوم والـ"فانيلّا" لأنّو سهرتكن يمكن تنتهي بتفتيح عدّة قناني شمبانيا.

مع كلّ هالتغيّرات، الأسماء اللّي هشّلتكن من هالبلاد بالـ80 والـ90 بعدها موجودة، صامدة وما تغيّر شي فيها إلّا الإسم الصغير ببعض الحالات النادرة!

إلى حنّا من اللّقلوق اللّي راجع جان دو باريس،
إلى سُعاد من الأشرفيّة اللّي راجعة "سو" من سيدني،
إلى محمّد من المصيطبة اللّي راجع"مو" من بوسطن،
إلى جميع اللّي رجعوا، عالقليلة هالصيفيّة منقول:
أهلاً وسهلاً في وطنكم لبنان!

-------

Dear Lebanese immigrants, we are so happy to see you again in our beloved country.
Here are a few tips on how to survive Lebanon this summer:

1-  Do not plan two different programs on a same day in different cities:
for instance if you’re spending the day in Beirut, do not plan a dinner in Jbeil at 8 p.m, on the contrary profit from the fact that you got to Beirut and spend the night there!

2-  If you have a 3.000 L.P. budget to eat a quick delicious man2ouché with a kazouza at zaytoun w zanjabil, forget it!
The quality and taste didn’t change, the numbers did.

3-a- If you go to Jbeil and search for Tam Tam beach, to have a stress-free-day at the beach, stop looking right now and prepare yourself to pay a 20$ (or more, depending on the weather) entrance to the famous Jeddé Sands.

3-b-
If you pay the 20$ entrance and think that now you can relax and swim, again, you’re wrong. We turned beach-day into bitch-day, now Lebanese beaches are all about dancing and showing off the "best" in/on you.

4- If you think you will have the pleasure to park your car yourself and enjoy the walk to the bar/restaurant, sorry to tell you, you don’t have that privilege anymore.
Now you can hand your car to the "valet-parking": they will attack you to take it, then ask for 5000 L.L or more (depends on the car, the place & your clothes) to give it back!

5-
Do not try to speak Arabic as if you forgot it, just be natural, Lebanese, or else every trader and taxi driver will want to rip you off, while will surely laugh at you, in your face.

6-
The expression “tale3 3al sate7” has now a totally different meaning, it’s not to check if there’s enough water in the tank anymore.
If you get invited to a rooftop/sate7/stay7a, don’t think you can go wearing your pajama shorts and “fanella”, just take a moment to consider that your night might end up opening several bottles of champagne.

Note that with all these changes, the same names who pushed you to leave the country in the 80’s and 90’s, are still here and their surnames didn’t change at all, except for some first names in rare cases!

To Hanna from Laklouk coming back as Jean de Paris,
to Souad from Achrafeh coming back as Sue from Sydney,
Mohamed from Msaytbé coming back as Moe from Boston, we say:
Ahlan Wa Sahlan in your country Lebanon!

28.7.11

Social Networks

صرلي جمعتين بيوصلي ايميلات من الأصحاب وغير الأصحاب تأشترك ب وبسايت جديد شبيه ب فايسبوك. ولك يا جماعة عندي اكاونت فايسبوك وتويتر ويوتيوب ومي سبايس ولنكد إن... شو بعد ما عرفوا العالم عني ومش قادرين يعرفوا تـ فوت على هالوبسايت وخبر...

بلشت حس إنو في كاميرا عم تراقبني وين ما كان تتفرجي العالم بطولاتي، متل:
كيف كنت طارق سكرة ومش متذكر شو صار نهار السبت،
كيف علقنا بعجقة السير الإثنين،
كيف حطينا اجرينا و برعطنا بهالميّات الخميس
وكيف أكلنا متل البغال نهار الأحد.

خلص أنا رايح إلبس ورقة عريش وإتمشى على نهر ابراهيم وعيش لحالي مع هالعصافير...
أيّا عصافير، ليش بعد في عصافير؟ وين في عصافير؟
تنشوف على غوغل...

يعني صارت حياتي كلها عالانترنت. إذا بدي أعرف مين كان معنا بالسهرة بفوت ع فايسبوك، شو تغديت ب ١٥ شباط ١٩٩٢ بفوت ع تويتر، ب شو اشتغلت بالـ ٢٠٠٧ بفوت ع لنكد إن، شو كنت عم غني بالكاراوكي عالسكرة بفوت ع يوتيوب، على شو عصّبت هالسنة بفوت ع بلوغ سبوت... ومش حيالله بلوغ سبوت... عـ"توم اكسترا"!

18.7.11

The beach rush.


" This is a post by one of our friends/readers. Thank you Georges Hamieh. 

I was reading this article on the net

and I was thinking that for the past 20 years I read thousands of articles like this one,
and till now nothing changed.
Private companies are still stealing our beaches and entrances are becoming more expensive.

Open minded people would say:
"yes but this will attract tourists and provide work opportunities!".
Now, if you consider the 2 Italian and 1.5 German people
that you met in Hamra or in Jbeil are the whole Europe, I think we have a problem.
Trust me, tourists won't pay 30$ to go to the beach in Lebanon,
when in Italy, Spain or France it will cost them only 3-5 euros and in Thailand they will get wonderful beaches for free!
Creating job opportunities?
Yes we need to create job opportunities for people so they can afford living in Lebanon.
Work more, so you can pay more, so others become richer.
What's the meaning of having a 2000$ salary if you are going to spend 2000$?
Isn't better if you work less and spend less if things were cheaper?
And what kind of opportunities are we creating, with all my respect to all the jobs,
Lebanese people are becoming, bar tenders, waiters, bouncers and valet parking "specialists"?!
And that's not all, in 10 years we're going to pay 100$ for entrance and things are not going to change, why?
Because people don't want it to change,
even some of us, those who were born after the year 2000 for example,
didn't even hear of something called free entrance.
That is perfectly normal: it's our national duty to pay all this money for a beach entrance in order to help "re-build the Phoenician Lebanon"!
How shocked they are/will be when they go abroad
and discover that beachs are cleaner, bigger and for free.
We allow ourselves to close roads, to occupy places, to burn tires,
to scream mythical, senseless love/revolution chants,
just because some stupid politicians asked us to do it,
but we won’t protest for what is our innate right: a free beach!

After we lost all our free beaches, we're now losing our sidewalks
next in line would be the air itself...
Sidewalks are not free anymore, they are occupied by the "valet parking specialists",
a new career that the beach resorts have created and have prohibited me from parking my car wherever I want to!

In general, the valet parking service is used by old or people with special needs,
those who cannot walk for a hundred meters.
But in Lebanon everyone is old with special needs.
If we are waiting for our dear government to change all this crap,
it won't.

Why?
Because most of our "representatives"
own all these companies/resorts/whatever
that are making them rich.

2 years ago I used to pay a valet parking
1 or 2000 L.P., now its 5 or 7000 L.P.!

When the beach entrance will be 100$, the valet parking will be 10$.
Never mind! Your salary will have become 10000$,
because you'll be working 22h a day... or stealing from someone!

Enjoy!