27.2.11

Desert rose

كلّنا عنّا اصحاب بدبيّ وسامعين اخبار كتير عنها: مدينة المولات والأبراج، الشركات والبترودولارات. بهالبوست ٢ منّا رح ينظّروعليكم ويخبّروكن بشو الهمتهم هالمدينة:

من بعد سنتان بدبي، وهلأ سنة ونصف باوروبا ببلد الحياد والحداد، عم إرجع لا ورى وفكر بكل شي كنت ما حبو بدبي وهلأ عام اتمنى إرجع عيشن، غريب كيف مدينة بتتحول وبتصير انسان أو شي بتشتقلو وبتحلم تمشي بالطرقات وترجع تشم نفس الروايح وتعيش نفس اللحظات مرة جديدة. اشتقت امشي بال-MALL وتفوح ريحة العود بشعري، واشتقت أطلع بالتاكسي وتفوح ريحة ما بعرف شو هوي فيي ( لأ ما كتير اشتقت ) ، اشتقت يصير معي رجفي بس إسمع YES MADAM مع روايح سبيسيال إفكتس أو إسمع YES MAAAAAM ONE LATTEEEEEE، اشتقت شوف الانجليز طارئين سكرة الساعة 8 الصبح، واشتقت سوق على اوتستراد واسع وإدفع 700 درهم رادار، واشتقت يكون عندي أصحاب من 5 جنسيات مختلفي، واشتقت أحضر سينما، أعمل سكي، وإرجع اتغدى  لبناني و اتعشى ياباني بلا ما انهز من مطرحي واشتقت شوف الشمس عم تغيب أنا وعم إشرب Mojito ب-360. أدي كنت عم صلي تفل من دبي هلأ إشتقتلى، اشتقت لل تنوع، لل حياة السهلي لل شمس، للشوب للرمل...ضيعان ما يكون في أشياء ثقافية أكتر بدبي، كنت رجعت عيش عطول يمكن...

------------------------------------------------------

من جمعتين رحت على دبيّ لخمس ايام للمرّة الاولى.
كنت متوقّع شوف مدينة كبيرة، طلعت صغيرة جدّاً. ولكن كلّها وكلّ صغرها، شفت فيها (متل اوروبا) ناس من كلّ الأشكال والألوان: اوروبيين، امركان، هنود، صينيّين،...
يعني بالمختصر الشي يلّلي ناقصنا بهالبلد: تنوّع الحضارات.

بلبنان عنّا ۱۸ طايفة (يا مشالله) ولكن اذا بتقعد مع أيّ جلبوط لبناني، بيحكيك عن نفس الشي: سياسة، وين سِهر مبارح ووين سهران الليلة، شو الهواية التفشيخيّة الجديدة اللي اكتشفها مؤخّراً، ... يعني فيك تمدّ حديث خمس ساعات بلا ما تتعلّم شي الو معنى.
ضيعان ما يكون في أشياء ثقافية أكتر بلبنان، كنت رجعت عيش عطول يمكن...

19.2.11

إلك يا بيّي

فيّي قول إنّو حظّي حلو خلقت من/ولأهل فنّانين وحسّاسين، مع إنّو العيشة بس يربى الواحد بهيك بيئة بتصير أصعب مع بقيّة الناس بحكم إختلاف النظر للأشياء، صغيرة كانت أو كبيرة وللحياة كلّها بشكل عام. الليلة في أشخاص حكيو عن مارون الفنان، أنا بدّي إحكيلكن شوّي عن مارون بيّي.

بلّش بيّي  يحبّبني بالتأليف واللّون والشكل قبل ما إخلق، بيقلّي كان يحلم فيّي كيف رح كون وبما إنّي كنت الأوّل، غنّجني يمكن زيادة عن اللّزوم واليوم، وقت يلّي سماجتي وتقل دمّي بيزيدو بيقلّي: "الحقّ عليّي خلّفتك!".

بتذكّر كيف من زغرتي دايماً الألوان موجودة، باللوحات، بالتماثيل، عالحيطان، بفضل إيدينا إخواتي وأنا أكيد، وبتذكّر كمان البابا بعدّة حالات عم يشتغل:
بالصالون قدّام الشومينيه عم يرسم مناظر كلّا نور وفرح وحلم بالرغم من تلبّد الغيوم بسما لبناننا على مرّ السنين،
عم ينحت بأوّل الربيع بالخشب أو الحجر ومبسوط قدّ الدني، 
عم بحضّر لمشروع كبير بيبدا من رسمة ليصير مجسّم لآخر شي يصير تمثال ما بدّو إلّا يحكي.

أكتر شي كان وبعدو بعجّبني عندك يا بيّي هوّي كيف بتنفح حياة بهالشقفة الصخر أو الخشب،
بعلمكن بتكون ملقوحة بهالأرض لكن من بعد فترة بتصير قطعة فنيّة مميّزة عن كلّ شي بهالدني.

بفوق لمّا كنت إنزل لعندك وصير إلعب بهالغبرة المجمّعة على الأرض أو آخد المطرقة والزميل
وصير أعمل حالي إنّي عم بنحت، ولو شو كانو تقال...

بفوق كمان على الكزدورة اللّي كنت تاخدنا نعملها بالمزدا بالشتي.

ياي شو تكون حلوة هالكزدورة اللّي نروح نشقّ فيها على عمتو ماري
أو حدا من القرايب مع إنّو إنت تكون مشتوي من التعب.

"الله يرضى عليك ما إلي جلادة العالم وتقل دمّن وسخافتن...
تركوني بهالأتولييه أنا مبسوط وإنتو شو بدّكن عملو، ما هودي كلّن إلكن..."
هالجملة صرت إسمعها أكتر وأكتر أنا وعم بكبر وشوف إدّيش تعذّبت وضحيت لتوصل ليلّي إنت اليوم،
وصرت إفهم أكتر إدّيش التعامل مع الناس صعب ومتعب. صرت إفهم كيف "هودي كلّن إلنا"
وهلّق بعد ما عطيتني شرف كون "مدير أعمالك" بلّشت إشتغل لوصّل شغلك المتنوّع والمتجدّد والغزير لكلّ العالم، مش لأنّك بيّي بل لأنّ هيك أعمال حرام ما تطلع عالنور وتوصل لأكبر عدد من الجمهور اللّبناني أوّلاً والعالمي في ما بعد.


بشكرك على كلّ هاللّيالي اللّي غمرتني فيا وتمشي فيّي بالبيت تنام.
بشكرك على "العنزوقة" اللّي نصبتلّي ياها بالأوضة لإغفى أحسن.
بشكرك عالقلام اللّي عطيتني ياها وتركتني إنزع فيها حيطان البيت.
بشكرك على حفلات الأعياد اللّي كانت أشبه بكرنفالات على الرغم من الحرب والضيقة.
بشكرك على كلّ الصّبر اللّي كان عندك نحنا وعم نكبر.
بشكرك على كلّ الفلومة والصور اللّي مصوّرنا ياها شو ما كنّا نعمل.
بشكرك على النّكات اللّي دايماً بتبلّش من آخرها وبتكون جديدة و"أوّل مرّة بسمعها".
بشكرك لأنّك كنت تخلّيني إسقي الجنينة وما زعلت منّي لما كبرت وما عاد إلي جلادة إسقيها.
بشكرك على خوفك علينا اللّي لو أوقات بيزعجنا بعرف إنّو بيجي تلقائيّاً مع حجم الحبّ اللّي بتحملو إلنا.
بشكرك على صحن الفواكه اللّي بيحضر فجأة وقت كون بالبيت وغاطس بالشغل.
وآخر شي بدّي إشكرك يا بيّي على حنيّتك وحبّك اللّي هلّق صرت شوفن، إفهمن وقدّرهن أكتر.

انشالله بيجي نهار بصير متلك بيّ مثالي وبتصير إنت جدّو مثالي أكتر: بينزعلي ولادي،
لأنّو متل ما بتقول: "انتزعو بالبيت لتكونو أوادم ومهذبين برّات البيت."
شكلها ظبتت معك يا بابا، بحبّك.

15.2.11

I am Woman !

March 8. No it's not a "political Lebanese date", nor a date for a football game, nor my birthday...March 8 is International Women's day and as this day is coming closer, my post is dedicated to every women in the world, every women who worked hard to feed her family, raise her kids, open a business, achieve a diploma. I am proud of being a woman and i say it out loud, without us life is useless, and as always here comes the Lebanese government to contradict again everything that has been done by women for their equal rights since years and years. Everywhere in the world, every new born takes his mother's nationality directly, but not in my dear country, I don't have the right to give my child the Lebanese nationality
(Note: we are more certain that the mother is the real mother, than the father being the right one!) anyway myself who is married to a Swiss, this problem affects me personally because my "future" kids don't have any family in Switzerland and a big one in Lebanon, how can i make them understand that they are half Lebanese if they don't even have a passport, why will they want to learn the language or love a country that don't even recognize them ? We are in 2011 and this situation must change, we have to work as much as men do, we have the same needs and rights, why can't we give our nationality to our families the same as they do....This situation must change...Please help us spread the word...share this post, and join the causes and events below:
http://bit.ly/fomGtL
http://on.fb.me/hQbnsi
http://on.fb.me/dMoZbb

3.2.11

What I miss the most. 8- Ras el 3abed

… or Tarboush Ghandour if you prefer… or if you think that “Ras el 3abed” has a racist overtone.
Anyway… this product is like Bonjus, it reminds me of my childhood: http://toomextra.blogspot.com/2010/12/what-i-miss-most-6-el-bonjus.html

Ras en 3abed can not be eaten like a vulgare cookie. Ras el 3abed fans have their secret ritual to enjoy it :

1- First you look at Ras el 3abed’s package top, to verify it’s authenticity… you don’t want the grocer to fool you! You want the Ghandour one. So you verify that the word “Ghandour” is written on the flag the man’s waving on the top of the package! 

2- Once you’re relieved about the product’s authenticity, you take Ras el 3abed gently with your fingers and turn it upside down with precaution… No, you don’t wanna break it! It will lose the fun and break the ritual! 

3- You take off the shiny yellow red and black designed packaging… and OUUUUF! The Ras el 3abed is intact! You’re released!... so you look at it with passion and raise a satisfaction smile. 
PS: what do those red and black tribals stand for? Anyone knows? 

4- You take a bottom-down approach: first you break a hole in its top, 

5- Then you use your tongue to attack the chemical white cream. 

6- And then the chocolate on the sides… 

7- You eat the small chocolate parts stuck on the biscuit, 

8- And you end the ceremony with the famous biscuit.

Yes my dear readers, eating Ras el 3abed is an art. What about you, how do you proceed?

1.2.11

هلوسات حالم

ما تواخذوني هالمرّة شويّ جدّي، بس هيدا التدوين مُهدى إلى عالمنا البائس.

تخايلو متلاً بسّ تقومو من النوم عبُكرا، تبتسمو،
وبكلّ سلاسة تتحلّل غرفتكن وتصيرو "كما خلقتني يا ربّ" بقلب شلاّل ميّ فاترة.
بيقطع رفّ بلابل، "بِرِشّ" عليكن "شامبو" و"جل دوش"، وبتتحمّمو.
بتطلع شمس الأمل بتنشّفكن من دون ما تنزعلكن تسريحتكن مهما كانت.
كلّ الميّ اللّي استعملتوها بتتكرّر بمحطّة زغيرة وبتطلع على "مكنة" القهوة،

بهالوقت بيتحلّل الشلال وبتصيرو بغرفة الطعام بوجّ شبّاك مطلّ على سهول خضرا.
تيابكن لبستوها بمجرّد ما فكّرتو فيها.
ومع القهوة بتظهر الترويقة المفضّلة اللّي عقياسكن، بلا فجعنة.
بمجرّد ما تخلّصو الترويقة، بيختفي كلّ شي وبتضهرو من الشبّاك.

بيقطع ذئب مجنّح مهضوم، بياخدكن على مكان شغلكن.
شو وظيفتكن بتسألوني؟
إنتو المسؤولين عن حفظ إستقرار الإبتسامة بمنطقتكن وهالشي عبر التفكير بصور حلوة
ما فيا بشاعة وظلم وقهر وفقر وكره وإستبداد وقمع وضرب ونهب وسرقة...
مقابل كلّ شغلة بتصير و بتخلّ بِميزان الإبتسامة بتفكّرو بِشي منيح، حلو، رايق، في سلام، في محبّة.

عالساعة ٤ بيرجع بيقطع الذئب المجنّح لياخدكن على ساحة كبيرة فيها من كلّ الألوان والأجناس.
الكلّ مبسوط والسما لونها من لون الدهب الممزوج باللّون الزهري والأخضر المزرقّ.
بنصّ الساحة في كيس كبير و قدّامو في صفّ طويل.
 
بقلب هالكيس، في طاقة زغيرة وكلّ شخص بيقطع، بحطّ راسو فيها وبِبلّش يبكي.
بيبكي على كلّ المآسي اللّي شافها خلال النهار:
 
من البهيم اللّي سايق أجدد سيّارة وعم ياكل فول ويكبّ، مش بس على طريق ما بيعرف قيمتها، كمان على ولاد عم يركضو ويشحدو ومش عارفين لشو عيشتهن،
 
إلى الحيوان اللّي مفكّر شعبو رح يضلّ يعبدو لو جوّعو وباعو ورجع اشتراه بأرخص وبالآخر فنتر عليه،

إلى العدم اللّي بوصّل بيّ أو إمّ يقتلو ولادن ويرجعو ينتحرو.

 
على الساعة ٧، لمّا تكون كلّ الشبيبة خلّصت بكي، بيتسكّر الكيس وبيجي تنّين أسود بيحملو وبيطير في فوق السهول الخضرا. بيرمي بالهوا، وبنفخة ناريّة بيفقعو لينهمر على الأرض.

بغمضة عين، الكلّ بيرجع على شلّالاتو الفاترة، ومن بعدها على غرفة من قطن.
شي إنّو تنامو على هالقطن، بتعبا كاسة النبيد الفاضية وبتشربو لتنامو...