أوقات بحسّ قدّيش بلدنا ممحي بهالعجقة العالمية،
وأوقات تانية بشوفو سايع الكلّ (من غير شرّ)
كأنّو "بيت الضّيق" مع إنّو ما عندو ولا صديق...
صرلنا فترة على توم إكسترا منكتب عن لبنان ومنتمنيك ومنحكي ومننفعل... كلّو من كتر المحبّة صدّقوني.
بس اليوم، اليوم صُعِِقت بخبر قاسي من صديقنا طارق اللّي سبّبلي بفقسة كبيرة:
"طربوش" آي.كاي.آي "رأس العبد" مش لبناني!
يا ويلنا ويا سواد ليلنا، طربوشنا أصله سويسراني... يا ضيعان التاريخ والتراث!
يا ضيعان ما أكلو طرابيش جدودنا الفينيقيّة وانَجوِت لحيات فخرالدين ويوسف بك كرم وسائر الأبطال...
طيّب... هيدي فقسة.
الفقسة الأكبر إجِت من إختنا "الصرخة"...
كنت مفكّر إنّو موسم "الكليمنتين" جايي السنة بلا بزر، طلع إنّو الموسم كلّو مستورد!
طارق وهلا مشكورين وانشاللّه بتسلم ديّاتهن لتسليط الضوّ على هالمشكلة
وأوقات تانية بشوفو سايع الكلّ (من غير شرّ)
كأنّو "بيت الضّيق" مع إنّو ما عندو ولا صديق...
صرلنا فترة على توم إكسترا منكتب عن لبنان ومنتمنيك ومنحكي ومننفعل... كلّو من كتر المحبّة صدّقوني.
بس اليوم، اليوم صُعِِقت بخبر قاسي من صديقنا طارق اللّي سبّبلي بفقسة كبيرة:
"طربوش" آي.كاي.آي "رأس العبد" مش لبناني!
يا ويلنا ويا سواد ليلنا، طربوشنا أصله سويسراني... يا ضيعان التاريخ والتراث!
يا ضيعان ما أكلو طرابيش جدودنا الفينيقيّة وانَجوِت لحيات فخرالدين ويوسف بك كرم وسائر الأبطال...
طيّب... هيدي فقسة.
الفقسة الأكبر إجِت من إختنا "الصرخة"...
كنت مفكّر إنّو موسم "الكليمنتين" جايي السنة بلا بزر، طلع إنّو الموسم كلّو مستورد!
طارق وهلا مشكورين وانشاللّه بتسلم ديّاتهن لتسليط الضوّ على هالمشكلة
اللّي عم تزيد بـ"المجتمع الفنّي".
الانتحال أو السرقة الأدبية جريمة كبيرة و بأكتر الأوقات ولسوء الحظّ، بتقطع مرور الكرام
ومرتكبيها يُعتبرو عباقرة عصرن بسّ لأنّ ما حدا دريان بالبطاطا ولا حدا بيقرا
ولا حدا بيطّلع ولا حدا بِحاسب. انشاللّه كتار بيصيرو يرفعو الصوت متل أصحابنا
ومرتكبيها يُعتبرو عباقرة عصرن بسّ لأنّ ما حدا دريان بالبطاطا ولا حدا بيقرا
ولا حدا بيطّلع ولا حدا بِحاسب. انشاللّه كتار بيصيرو يرفعو الصوت متل أصحابنا
ومش بس بالدعايات...
أبعد من الدعايات، بتصوّر إنّو مشكلتنا أعمق من هيك بِكتير:
أنا شايف إنّو كلّ مجتمعنا عم يطمح يصير نسخة عن "إشيا" تانية.
هيّي بتبلّش بالدعايات مروراً بالمدامات والشخصيّات والببّزات
أبعد من الدعايات، بتصوّر إنّو مشكلتنا أعمق من هيك بِكتير:
أنا شايف إنّو كلّ مجتمعنا عم يطمح يصير نسخة عن "إشيا" تانية.
هيّي بتبلّش بالدعايات مروراً بالمدامات والشخصيّات والببّزات
والـ"نايتات" والسيّارات والبهورات والـ... والـ...
و آخر شي، بتخلص مع الأرزات:
و آخر شي، بتخلص مع الأرزات:

