13.4.11

Quote Dissection 2: كلّ ذكرى وإنتو بخير

صرلي يومين عم إقرأ:
في الذكرى الـ ٣٦ لبداية الحرب الأهلية اللبنانية: بْلا بْلا بْلا...
عبالي فصّل هالجملة الأساسيّة:

١- "في الذكرى الـ ٣٦":
اللّه يحلّي إيّامكن، حاجي تتذكّرو.
لو صارو ٣٦٠ سنة رح تِبقى هالـ"ذِكرى" خرائيّة.

٢- "لبداية":
... و بعدنا ناطرين تخلص.
لأنّو اللّي نحنا في هلّق يا محلى
الضرب والقصف والقنص والتسليح والقتل والتهجير والجرايم.
نحنا حاليّاً "عايشين".

٣- "الحرب الأهليّة اللبنانيّة":
كيف، حرب وأهليّة ولبنانيّة فوق الدكّة؟!
ماشي مهمّ.
سوء تفاهم زغير بين "الإهل" ولّع الفتيل،
اللّي فجّر "الكاندي بوكس"،
اللّي انهمرت علينا بأجمل أنواع الأسلحة والغرائز.
و كيف ساءبت إنّو الأميركان والفرنساويّي والسّوريّي والسّعوديّي والإسرائيليّ والـ... والـ...
كانو كلّن ملهيّين يا حرام و ما حدا تدخّل
أبداً لا بالمنيح ولا بالعاطل.

٤- ": بْلا بْلا بْلا..."
كلّ شي بيجي هون بِحاول يلطّف الأجواء أو يحسّسنا بأصلنا الفينيقي
أو ينقلنا لشي فنّي أو يتفلسف على سما ربّنا...

ما رح قول:
"حاجي تطّلّعو وراكن لازم تطّلعو قدامكن!"
إنتو جرّبو تطّلّعو حواليكن وما حدا قدّكن.
كلّ ذكرى وإنتو بخير.


10.4.11

What i miss the most 9-Spontaneity !

من أكتر الاشياء يلي ضحكتني هل جمعة ، هو تلفون عملتو نهار الثلثاء لل سفارة اللبنانيه بسويسرا، سألتو كم سؤال عن وكالة لازم اعملا وبعدين بس سالتو كيف بدي أوصل عل سفارة، صار يفسرلي أن من بعد الترين (train) بتخدي الترام وبتنزلي هون وبتمشي شوي وبعدين بتشوف السفارة.  سالتو كيف بعرف أيها السفارة ،  قال لي معلقين علم على عمود الكهربا !   كن راح يصير معي خنقة عل ضحك، والله عنجد اللبنانية مافي أهضم من هيك ! أنو بكل سويسرا في كم عامود كهربا بينعدو عل صبيع يعني وكيف سقابة يعني ، شفت الصدف ما أجملها يا قيصر أن واحد منن حد السفارة اللبنانية !!! ياريت بس هيك، أن نحن بكل عفويتنا و برائتنا جينا وعلقنا علم لبنان عل عامود !! اه والله منيحا منكن عنجد.

تاني حدث مهضوم صار هل جمعة، كان كمان مصدرو لبنان، بظروف شغلي أوقات برد عل تليفون، وبكل هل 3 شهور بهل شغل ولا مرة طلعلي لبناني عل تلفون،  الأربعة ، ردينا وقلنا خير ما يكون شي تقيل بدو يربحني جميلي انو هو عم يدفع وصار معو مشكل، من أول ما بلّش يحكي هل شخص حسيت انو اللهجة فيا شي لبناني، وبعدين رحت شفت الإسم ويا لبهجتي عندما رأيت "حداد"  فكرت إذا بحكي عربي أو لأ ، لأن كانت ال-boss تبعي حدي ، بعدين قلت "يحرق دين عل شغلي " بدي احكي عربي و بلشنا الحكي والضحك، والتسرسر عل السويسران، شو كان مبسوط لأنو خدمتو منيح، وخلصتلو مشكلتو وعلى 3 ايام حكينا كذا مرة، وبالاخر عزمني تنتعرف على بعض بلبنان " نكست ويك " . مافي أحلى من هيك عنجد، أصحابي بالشغل سألوني إذا بعرفو من زمان، انو شو سبب هل عفوية ؟ ليش هنّي بيعرفو شو يعني أصلاً عفوية ؟

من أحلى شي منمتلكو نحن بلبنان هو العفوية ونشالله نضل هيك.  قررت شوف الاشياء الإجابية هل جمعة، لأنو السبت رح كون بلبنان وهل مرة بدي رِك على الاشياء الحلوة تما تطلع فرصتي سم وتعصيب.

I لوف لبانون !

2.4.11

موقف خاص


إنو وين منصف بهالبلد؟ شي غريب كيف كل واحد عندو دكانه، محل ثياب أو غيرو بيعتبر إنو الطريق يلي قدامو لإلو وهو بقرر مين مسموح ومين ممنوع يصف. يا جماعة هيدي الطريق للشعب اللبناني، هالزفتات دفعن الشعب اللبناني بصوتو الانتخابي، هالطريق وهالرصيف مش داخلين بصك ملكية المحل.
وبما إنو الشعب اللبناني حربوق، إكتشف عدة طرق ليحجز الطريق العام، ابرزها:

الكرسي الأثرية:
في منا بلاستيك وخشب (لأصدقاء البيئة) وبيقدر صاحب المحل يشيلا بس يجي الزبون العتيد.
وإذا حاولت تزيحها تتصف، بتاكل مسبة وتهديد بطريقة حضارية، وبتهرب ت ما تخاطر بحياتك.
إذن بس تشوف الكرسي، بتتصور السيناريو براسك وما بتصف.

عامود "ممنوع الوقوف" أو "موقف خاص للمحل":
هيدي بتخليك تتستحي ع طولك وما تحاول تصف...
ولو عيب، هالجزء من الطريق خاص، مش لا الك.

عامود "يوجد كنافه نهار الأحد" أو "لدينا اكسسوار مرسيدس":
شبيه للعمود الأول بس مشغول أكتر عالماركتنغ والبزنس أبرتونتيز.
وإنت كمواطن مرهف بتقدر هالمجهود الإبداعي والإقتصادي، وبترفض تاخد مطرحه .

حجرين باطون:
بذكروك بأيام الحرب وبتصير تشفق على صاحب المحل قديش عانى وما بتصف.

صندوق خضرة:
هيدا إجمالاً خاص بمحلات الخضرة. صديق للبيئة، لأنو يستعمل كمان كسلة نفايات.
وإنت ك بلوغر بتتأمل في وبتبتسم وبترفض تزيحو من محلو، لأنو قبل ما يتحوّل لحارس باركينغ،
يمكن هالصندوق كان في توم... توم اكسترا!