31.12.11

We love you all!

On the last day of 2011, we would like to dedicate this post to all of you.
It's not a normal post, we're not treating any subject, we're not being sarcastic, or funny.

We just want to thank all the lovely people who supported us this year.
From reading our posts, and commenting, and then sharing them on twitter and facebook.
For every #FF on twitter, for every like on facebook.

 "Toom Extra" Rana, Tony and Samah's little dream got bigger this year (we know, we worked
a lot and have good material) but we also know that your support is one of the biggest reasons behind this achievement.

The book we published in December was a great project, we worked with 28 Lebanese illustrators and they were all very supportive and they all worked with their hearts and a big smile. We got the chance to appear on many television channels and for that we are also thankful to everyone who gave us this chance, and most of all we were extremely happy to meet some of you at the book signing event.

We would love to thank you all, one by one, but we're sure we will miss someone and we don't want that to happen, so by just being on our blog now and reading this post, you are of one of the people we would like to thank.

We are happy of what we achieved with Toom Extra, and we are happier of all the new friendships and contacts we made this year.  We are coming back in 2012, with more posts & more projects, and we count on your support like in 2011.

We hope you will all spend a wonderful evening tonight, and that this upcoming year will be a great one, on all levels, just remember not to drink and drive, play it safe & use protection ;)

We love you all!

Rana, Tony and Samah
Toom Extra Team


30.12.11

توقّعات توم إكسترا لسنة ٢٠١٢

منتمنّى سنة الـ٢٠١١ تكون مرقِت على سلامة وسلام ومحبّة وإيمان ولكلّ يلّي كانت سنتهن عاطلة منقول "ريتها عمرا ما تنعاد!". بالسطور التالية، رح تقدرو تاخدو فكرة عن الأحداث المثيرة اللّي رح تحصل بِلبنان من خلال توقّعات توم إكسترا:

١. رح يقدر كميون الباتيسري يعبر الحاجز الإسمنتي عبر تركيب "جنازير" أرض-أرض كاسحة لكلّ ما هو حضاري وينقُل أصدقائو الكميونات (على تنوّع أشكالها، ألوانها، أحجامها وأصحابها) إلى مستوى جديد من الجحشنة الوطنيّة البنّاءة:
 Hadi Syriani ©
 
٢.
شجر زيتون من شمال لبنان رح يختفي من المشاتل الموجود فيها بظروف غامضة ويبيّن بعد فترة على "بالكونات" ضمن منطقة بيروت الكُبرى:
Toom Extra ©
 
٣.
"كهرباء لبنان" رح تغيّر إسمها ليصير "كهرباء لُبنا". هالقرار الإستراتيجي هدفو يقرّبها من الناس وتصير "يوزر فريندلي". رح كمان ينقلها من مولّد للطاقة إلى مركز  "ديليفيري" نظراً لشدّة الـ"ميسد كولز" يلّي قامت فيها للمشتركين خلال سنة ٢٠١١:
Roy Saade ©

٤. رح تفتتِح الدولة اللبنانية وزارة قديمة-جديدة: وزارة التخطيط. هدفها مساعدة الطقم الحاكم بأكملو في حال عانى صعوبات لدى بلورته لمشاريع تنصيب وتفشيط وطنية:
Toom Extra ©

٥. حملة وطنيّة لإكتشاف إذا
"في أنشف منّو" ولّا لأ:
Toom Extra ©

٦. توسيع جميع الطرقات الداخليّة
أثريّة كانت، عتيقة أو جديدة بهدف تسهيل عمليّة التشفيط والـ"زيزأة" للباصات السياحيّة وخاصّة الـ"بولمان"وذلك في مناطق الحمرا، الجمّيزة، مونو، سوق جونية، سوق جبيل وسوق الذوق:
Toom Extra ©
 
وآخر شي منتوقّعو هوّي إنّو توم إكسترا رح يفجّر مواهب جديدة ويجوي الدني حصوص!

كلّ سنة وإنتو بخير وتضلّكُن إكسترا!

24.12.11

Merry Christmas!


منتمنّالكن عيد ميلاد مجيد و2012 مباركة.
منشوفكُن سنة الجاية بمشاريع جديدة لذيذة! 
ضلّكُن إكسترا!


We wish you a Merry Christmas & a blessed 2012.
See you next year for some new interesting projects!
Stay Extra!

23.12.11

The silent disco experience.


رحت السبت الماضي على silent disco بسويسر.ا يعني كانت الحرارة شي 1 ، وكانت السهرة برا :
("أون بلين اير" متل ما بقولو بالفرنسي.)

شو يعني silent disco؟ هوي فكرة بعد مش مسموع يمكن فيها بلبنان:
















عبارة عن سهرة مافيها موسيقى ملعلعلة، يعني كل شخص بينعطا سماعات للرأس وللرقص.
بكون في 2 DJ's كل واحد بيلعب نوع معين من الموسيقى موصولة لاسلكياً بالسماعات وكل شخص
بغيّر الموسيقى حسب ذوقه.

قررت أنا وصديقنا الجديد بتوم اكسترا "dasùan"  من الصين ندرس الوضع ونشوف إذا silent disco بتزبط بلبنان أو لأ وبعد حوار طويل، ومناقشة إتضح لنا أنو ما بتزبط للأسباب التالية:


1- بالسهرة الواحد بيدفع أجار السماعات وبردن عالضهرة بس بلبنان ولا "كاسك" رح يرجع لصحابو: هيدا يلي بالجزدان، ويلي تحت الجاكيت، ويلي بالـchignon

2- وعلى سيرة الـchignon. أنو كيف معقول الدموازيل تحط الـ"كاسك" عالتسريحة والـ"بوكل أنغليز" يلي صرلو عبدو الحلاق بفتول فيون من الساعة 10 الصبح؟

3- بعدين بما إنو silent disco يعني مافي "سبيكرز"، كيف بدا تطلع الانسة تخلع عالـ"سبيكر" بالـminijupe؟

4- بيوقع نص شباب لبنان بِحِيرة: هل يا ترى بشِيل الـ"رايبان" عن شعري بالليل تحطّ السماعات أو هل هنّي ملبّصين عالـgel؟

5- بما إنو الموسيقى بالدينين مافينا نثرثر عَ بعض: ليكي هيدي شعرا، وليكي هيدي الفستان، و مافي الشباب يحكو عالتليفون الساعة 3 الصبح "تلفون ضروري" ، انو شو اجِت الشحنة من الصين!؟

6- وأخيراً وليس آخراً، كيف بدو الحي كلّو يسهر للساعة 5 الصبح ع صوت الموسيقى، كيف بدّن الأولاد ينامو عَ رواق، كيف بدّن شبابيك البيت ما يرجّو كلنّ سوى شي ليلة سبت؟


صراحةً كل هيدا حكي، نحنا اكيدين انّو السهرة بتزبط، بس حبينا نتساءل شوي، كانت "اكسبيرينس" حلوة كتير، عقبال عندكن يا شباب وصبايا!


Youtube link
 Image source


20.12.11

مشهد سوريالي

هالمرّة مشاركة جديدة من أخونا بالصّين Dàsuàn Min Lebnan يلّي رح يصير كاتب دوّيم معنا إن الله راد...
تمتّعوا...


 
المكان: جمهورية الصّين الشعبيّة، بمدينة من هالمدن.
الزمان: ليلة من هالليالي.

الشارع طويل وعريض جايي حد النهر، عالميلين مطاعم وبارات وكلوبات وقهاوي (ببيعو قهوة) وشياوي (ببيعو شاي)، العالم فوق بعضا، الجو عليل، عجقة سهر وسهّيرة وبشر وسيارات، شي صيني شي أجنبي شي من غير كوكب... 

ماشيين عالرصيف، وببعض الاوقات عطريق الزفت، "قرطة" شباب لبنانيي ("بوطة" لأصحاب القلوب الضعيفة والحس المرهف) وعم نتفرّج عالعالم ونعمل أهمّ شي منشتهر في اللي هو "الكزدرة وشمّ الهوا".


وفجأة...
بلحظة تاريخيّة...
بيوقف الزمن، وبتتغير الريحة...
كل شي بيصير غير، الشارع، العالم، الضوّ، البنايات...
صوت من البعيد جايي... صوت معروف... صوت بزكّرنا بالوطن...
صوت فارس كرم!
مش شخصيّاً، ولكن صوتو ملعلع بليل الصين !
نعم... وما خلصت هون: مرسيدس "سيلفر" (لأن كتير "ديمودي" نستعمل كلمة رمادي) مجنّطة، ملغومة، منفّخة، فيها كلّ شي بينحطّ بسيارة، الخطوة التانية إنّها تصير طيارة. القزاز الورّاني "أراك لا تراني" (فوميه) والقزاز القدماني مفتوح ودبكة لفارس كرم بأعلى ما الـ"بيونير سيستم" بيسمح... 

لحظة لبنانية على بعد 8000 كم عن الوطن... 
حلو لبنان... من جوّا ومن برّا، وقدّامي ورايي، فوقي تحتي بِكون عليه...

14.12.11

يا أشطا يا نشطا...

الجمعة الماضية، أنا وعالطريق قدّام البيت، بيقطع من حدّي شب جغل عالموبيلات وبلطّش مادموازيل لطيفة مارقة... لطشة على وزن "شو يا أشطااااا".

والله ما كنت عارف إنو هيك لطشات عن جد يُستعملوا... كنت مفكّر إنو هيك نحنا والأصحاب منقولهن نحنا وعم نمزح...
أتاري لأ، في عالم بعدن مقتنعين إنو هيك لطشات بتمشي.

إنو شو كان متوقّع جغلنا؟
شي إنو يخلص جملة "من ايمتين البقلاوة إلها اجرين" وتفتحلو "البقلاوة" اجريها؟!
أو لما يقلّها "أكيد امّك دودة تَجابت هيك فراشة" تقوم الفراشة تغطّ عالموبيلات؟
أو مثلاً بس يدبّل عيونو ويفقعها وحدة "لوين يا قشقوين؟" تجاوبو "لهون يا جنبون... ولك يقبرني ال gel يا babybel"...
أو بعد أحسن... بس يقلها "ولك ريحة عرقك "برفان" تقلو "ولك إشكمانك بزرزب عسِل"!

يا جماعة اثبت التاريخ المعاصر والقديم والجغرافيا والطب وعلم النفس والأديان السماوية أجمعين إنو هالتلطيشات ما بوصّلو لمحلّ... فخلص بلاهن.

يعني لنفترض، هيدي إذا عن جدّ منحب الإفتراض... يا خيّي لنفترض زبطت مع جغلنا... خلّيني اتخيّل المشهد:
هو شاب لبنانيّ فذ، طموح، يكزدر في شوارع العاصمة على دراجته، هي سمراء ممشوقة القدّ طويلة السحبات تتغندر في فستانها الأخضر الفستقيّ... تلاقت نظراتهما، سحرتهُ، فجَادَ بشِعر مرتجل على وزن "إذا إنتِ وخضرا وهيك، كيف لتستوي؟"... 
أجابته بصوتها الدافئ "إيه تعا دوق الفجّ"...

إنو شو كمالة القصة؟
خلّوني خبّركن: ما إلها كمالة أصلاً لأنو جغلنا رح يضيع... إنو مش عامل حساب تزبط، ومش رح يعرف كيف يكمّل!

فيا تقبروني، خلص، بلاهن هالحركات البلا طعمة اللّي ما بتوصّل لمطرح... يا قشطا اكسترا انتو!

8.12.11

تِشتِك تِش

والله فهمنا إنّو موسم عياد، والكلّ مبسوط (أو عم يجرّب يكون مبسوط) وفرح وزينة ومحبّة وألوان...
بسّ  وحياتك، هالراديو اللّي بتعلّي بالسيّارة على عنينو... لَشو؟!
 

بتحسّ  إنّك "جغل"؟
بتكبر بِعين "الشباب"؟
بتشعر بالإيقاع عم يهزّ أوتار روحك؟
بتصير رجّال؟
بتحسّ حالك مالِكها؟
"بتشدّ" أكتر؟


 ما رح فيّي أُحصُر وأُحصي كلّ الأنماط والأشكال الُمتَّبعة والموجودة حالياً بالـ"سوق" اللبناني،
بسّ رح جرّب:

١. أبو الخوف/الفزع/الجماجم/إلخ...
إجمالاً موجود بكافة الطبقات والطوائف اللبنانيّة.
سيّارتو فيها تكون "بودي وطواط" أو "٤٥٠ ز" أو "رانج" وأكيد "فوميه".
بيتميّز بالـ"سيديهات" اللّي بتعيد خطابات "الزعيم" راحلاً كان أم حيّاً.
 
٢. شبّ التشتِك
إجمالاً موجود بكافة
الطوائف اللبنانيّة وبالأخصّ بالفئات الشعبيّة.
ما إلو سيّارة محدّدة ولكن بيِنشاف معظم الأوقات بِسيّارة من صنع ألماني.
بيتميّز بآخر المنوّعات "المُتشتكة" على شاكِلة ثقافتنا المائلة إلى الإنحطاط.
 
٣. شبّ الـ"بوم. بوم. بوم."
إجمالاً موجود بكافة الطوائف اللبنانيّة وبالأخصّ بالفئات الشعبيّة.
ينحصر بـ90٪ من الحالات بسيّارات تشبه الصناديق أو عِلب السردين.
بيتميّز بِتسكير الشبابيك وتعلاية الصوت "دوبل" وشِرب الـ"إكس إكس إل".
 
٤. شبّ الـ"أولديز"
إجمالاً موجود بكافة الطبقات والطوائف اللبنانيّة.
ما إلو سيّارة محدّدة ولكن بيِنشاف معظم الوقت بِسيّارة كلّ شبابيكها وحتى صندوقها مفتّحين.
بيتميّز بِمُرافقته للأغاني الأجنبيّة الخالدة والجواهر الطربيّة الشرقية.

 
ولِِه... ولِه صرعتونا!
لو بتركّبولكُن شي جوز "إير-فونز" بدِينيكُن مش أحسن للجميع وخاصّةً بموسم الأعياد؟

ملاحظة:
إنّ جميع الـ"موديلات" المذكورة أعلاه هي حقيقيّة ولا تمتّ للخيال بِصِلة.
كما أنّ عبارة "شبّ" هي مصطلح للتعبير عن حالة شبابيّة وليس عن جنس معيّن فما أكثرهنّ الـ"مدامات" المتشتَكات أو "أمّهات الخوف".