24.4.12

الزمّور مون أمور

الجمعة الماضية، ومثل كل سنة، اتحفنا الوزراء والنوّاب بجلسات ناريّة وحضاريّة، تابعها الجمهور ومحبّي أفلام التشويق والاكشن. وعجقت وسائل الإعلام وفايسبوك وتوتير ويوتيوب بالمشاهد والمقتطفات والتعليقات للمسخرة على السياسيين وهبلهن، والوجه الحضاري يلّي فرجوا عن البلد... شي مضحك بالفعل.

ولكن أنا ما كتير تعجبّت بهالمشهد. أول شي لأنو كلّ سنة بيعملوا نفس الهمروجة، فتعوّدنا.
وتاني شي لأنو شو في غريب؟ ما هيدا بلدنا، والشعب اللبناني بس يحكي سياسي بيعمل نفس الشي. أنا بشوف هالمشاهد كل يوم على الطريق، بين الجيران، نهار الأحد عالغداء بس تكون العيلة مجتمعة...
فيا جماعة، هالطريقة الحوشيّة والوحشيّة للنقاش مترسّخة بحضارتنا.

بعد في أحلى... هالطريقة لمعالجة الأمور منشوفها مش بس بمناقشة وجهات نظرنا. أنا صراحة، بس شفت هالجلسات الناريّة،والجعير والعييط والمسبّات والفلكلور، تذكّرت شو بشوف كل يوم أنا وعالطريق...
ورح أعطكن مثل زغير : الزمور.
يا حياتي على صوت الزمور ما أجملو... إنت وعلقان بعجقة السّير ومأخّر وواحد نازل فيك زمامير من وراك... وإنت مستعجل أكتر منّو بس مش قادر تعمل شي لأنّو السّير مسكّر قدّامك... أو لأنّك واقف عالضوّ الأحمر بطريقة حضاريّة... أو لأنّك وقفت تتمرّق أمبولانس...

وأهم شي إنّو  يضل كابس عالزمور ع فرد كبسة... هيك بتنحلّ المشكلة أسرع...
ولك يا جماعة ما في ولا دراسة برهنت علاقة مباشرة بين طول الزمور وطول العضو التناسلي للرجال، أو قوّة الزمّور وقوّة المرأة بالمجتمع وتحرّرها... فخلص بقدّينا تلوّث البيئة والهوا والبحر... بعد بدنا نزيد عليهم تلوّث سمعي؟

فالمرة الجايي يا صديقي الاكسترا، قبل ما تكبس عالزمّور من كلّ قلبك، تذكّر هالبوست البريء، وجلسات السياسيّين، وقول خلّيني مرّقها هالمرّة وكون حضاري أكتر منهن...  وهيك ما بتكون معني بهالبوست... كومبرندو اميغو؟
;)

2 comments:

We allow comments without moderation on our blog, just because we respect your right to answer back and give your opinion, but in return we expect that you comment responsibly and respectfully.