16.5.12

... ودامت الأفراح في دياركم عامرة


إنتو حاسّين كيف صايرة هالأعراس؟

١. كارت بِغنّي وداخلّو "آي-بود" وآخر شي رشّة تلميع
٢. حجز لأرض للعشاء بحقّ فرش بيت
٣. حجز "كايترينغ" سعرو بغطّي ميزانيّة ١٠ عِيل على سنة
٤. الصوت والموسيقى وفرق الإستعراض من زفّات فانتازية لملايكة سكسيّة لفرق كلاسيكيّة وصولاً إلى فيولة ورديّة (قريباً بالأسواق).
٥. الفستان يلّي إذا كان أجار ولّا  شراية، بآخر السهرة رح يقلب متل الزفت وآخرتو رح يِنشَلَح!
٦. الـ"فيرست دانس".... يا إلهي...
٧. نقّ ونعي العالم المعزومة يلّي شو ما كان في هالعرس بضلّ مش عاجبها

لِشو هالوجعة الراس كلّا؟
شويّة معازيم من يلّي بتحبّوهن وبحبّوكُن
+ كنيسة/معبد/جامع/محكمة/حقلة/إلخ +
حبّ إكسترا
والسّلام!

هلّق بتقولو 
هيدا عم بسمّع شكلو ناوي عالجّازة!
خلص يا عمّي رح وقّف فلسفة وإنقل على السؤال الأساسي:
شو هالسرّ يلّي بِخلّي أيّ حدِث مميّز وناجح يكون "عرس للكذا" أو "عرس للمذا"؟

شفتو مؤخّراً أعراس الـ"باسكيت بول" اللبنانية يلّي توالت علينا؟
أوووووووه... شي بِشرّف!

ما بتسمع إلّا  كلام/تشجيع من الزنّار وبالنازل وكلّو طبعاً نابع من القلب!
إن ربح الفريق أو خسر، الجمهور بدّو يسبّ! شو هاللّذة!
وأحلى شي المعلّق، بينما الدّبيك قايم بأرض الملعب وعناصر الأمن صارت أكتر من الجمهور، بقول بكلّ ثقة:
"فعلاً عرس عم تشهدو الرياضة اللبنانية اليوم!"...

شو هالأعراس المبنية عالتصنّع ويلّي بدّا ١٠٠ عنصر أمن (أو زفّة) ليحفظو أمنها...
لا تسوقو وتشربو... ودامت الأفراح في دياركم عامرة!

*كذا رشق "كَلَش" بمناسبة ختام الخطاب*

2 comments:

  1. Inta ya sabi extra law el kell bi fakkro mitlak ken hal balad 3an jadd 2et3et sama ! Wlak far7tak immé:

    ReplyDelete
  2. hayda 3ers l lebnené!!!

    ReplyDelete

We allow comments without moderation on our blog, just because we respect your right to answer back and give your opinion, but in return we expect that you comment responsibly and respectfully.