26.9.12

إقتصاد أخلاقي...

إنو شو مشكلة غلا المعيشة بهالبلد؟ إنو كيف الواحد بدّو:
يتعلّم ١٥ سنة بالمدرسة ويتحمّل جلاطة بعض الأساتذة والناظرين المنظّرين،
وبعدها ٥ سنين جامعة، ويدرس ١٢ ساعة بالنهار ويضطرّ يبيع الأرض يلّي ورثها بيّو عن جدّو يلّي هو كمان ورثها عن جدّو يلّي ورثها عن جدّو... تيدفع أوّل قسط،
وبعدها يبقى سنة عم بفتّش على شغل ومقتنع بكفأتو... بس ما بيلاقي،
وبعدها يضطرّ يدقّ أبواب أزغر وأكبر بيك أو شيخ هو أو عيلتو إنتخبتو، ويبسلو ايدو (ت ما نقول غير شي)،
حتى بالنهاية يلاقي شغل ب ٨٠٠ دولار  بالشهر... تعريب أوراق وملفّات بمكتب شي إقطاعي أو شركة بتبييّض أموال...

هيدا واقعنا يا أصحابي القراء... هيدا الحلم يلي شباب هالبلد بحقلن يحلموه...
٨٠٠ دولار بالشهر، اي نعم... حتى شباب هالبلد ما تقدر تكون مستقله مادياً... ما تقدر تستأجر أو تشتري بيت وتدفع الكهربا والبنزين والثياب وضهرة وحدة بالجمعة.

مبارح في صديقة ذكّرتني إنّو من ٨ سنين كان مشروع السينما يكلّفنا ٥٠٠٠ ليرة التيكت، ٢٠٠٠ ليرة البوشار و٧٥٠٠ ليرة البرغر مع البطاطا والببسي... يعني ١٤٥٠٠ ليرة مكسيموم.
اليوم صار تيكت السينما ب ١٢٠٠٠، وسندويش بتاكلو إنت واقف ب ٢٠٠٠٠ ليرة!... والأتي أعظم... يا جماعة أن عشت سنين بباريس والله باريس أرخص!

بس كيف بدنا نوقّف هالمدّ الاقتصادي الغير أخلاقي بما إنّو ما حدا من المسؤولين مهتمّ أو حاسس مع الشعب... 
في طريقتين: أو بدنا نجرّب نعلّي المعاشات، أو بدنا نجرّب نوطّي الأسعار... هات ل نبلّش بالأسعار... 

برأيي لازم يصير في هجوم منظّم على الانترنت ووسائل الإعلام ت نرجّع الإشيا لمحلها...
فينا مثلاً نبلّش ب "ليستا" بأسعار الإشيا اديش لازم تكون... أسعار منطقيّة... ونوزّعها وين ما كان... وكل شخص منا بشارك بهالحملة ما بيشتري بقى على جمعة واحدة شي أغلى من السعر يلي بهاليستا... 
هيدي فكرة مثلاً، أولكن معقول تهم وسائل الإعلام؟ وانتو يا بلوغرز بتفوتو فيها؟

إذا كنتو بتأيدو هيك حملة، بليز حطّو هالبوست على الفايسبوك أو تويتر أو البلوغ تبعكن... تنشوف إذا فينا نمشي بهالحملة الاكسترا.

3 comments:

  1. mais le "PRESTIGE" du libanais ne lui permet pas d'accepter ta solution.. il faut lui trouver des solutions pr payer plus et pas ms mon ami :)

    ReplyDelete
  2. أنا برأيي لازم نكون راديكاليين أكثر ونبدأ من مشكلة الكهرباء. يعني مطلب واحد فقط، لكل الشعب. ومتراكاج اعلامي على الموضوع. اذا قدرنا نوفر فاتورة الموتور يلي هي على القليلة 100 ألف ليرة. بتعوض شوية من فرق الأسعار. وبعدان ننتقل إلي الأشياء الأخرى.

    ReplyDelete
  3. This is a great idea but what I have come to discover is that the Lebanese people are cowards. Nobody has the guts to stand up and demand their rights.

    ReplyDelete

We allow comments without moderation on our blog, just because we respect your right to answer back and give your opinion, but in return we expect that you comment responsibly and respectfully.