22.3.12

... وشو فكّروا فينا


مرّة كنت عم بتفرّج على التليفزيون الفرنسي، وكانوا عم يحكوا عن أهل من بيت "رينو" ناويين يسمّوا بنتهن "ميغان"... يعني بتصير "رينو ميغان"...
ضحكت على الموضوع، وصرت فكّر إنو ليش هالأهل مش طايقين بنتهن من قبل ما تخلق. ولك الإسم هو أول هديّة من الأهل لأولادهن ... يعني لازم تكون هديّة حلوة!
إنو إذا إسمها "رينو ميغان" أكيد رح تعاني من المسخرة لمدى الحياة.
يعني إذا شي نهار مريضة، رح يقولو رايحة معا التربيعة،
إذا شي نهار طافت الدني عليها رح يسألوها ليش ما دوّرت المساحات،
إذا شي نهار قصّرت بالركض، رح يقولولها اسحبي الشرّاقة،
ولك إذا مديرها بدّو ياها تبلّش شغل، وقلّها بالغلط  "يلّا قلّعي" ممكن تعملّو مشكل.

ظاهرة الأسامي "السكسي"* طبعاً موجودي كمان عنّا بهالبلد... ما أصلاً كل شي عنّا سكسي شو اقتصرت على الأسامي؟
يعني يا جماعة، إذا كنتوا فقط سامعين بإسم هتلر، ديغول أو هنيبعل، ومش عارفين هالجماعة شو عملوا بحياتهن ومش مقتنعين  ١٠،٠٠٠٪ بافكارهن ومبادئهن، ما تسموا ولادكن بهالأسامي...
وبالأخص إذا كنتوا من عيلة "اللطيف" أو "الناعم" أو "الشاعر"... لأنو "هتلر اللطيف" مش ظابطة بالمرّة!

في بعد أسكس...
هيداك النهار سمعت عن واحد اسمو "كلنتس"...
إيه نعم "كلنتس"، طبعاً متل إسم الممثّل القدير "كلنتس وود"!
بس سمعت هالخبرية وقفت دقيقتين صمت، ف رح اتركها بلا تعليق...

هلّق في كتير أسامي لبنانيّي بتصير سكسي كمان مع شويّة نيّة سيئة... فيها تدخل بهالـ"بوست" متل "سيدريك بعينو" أو "نيكولا الخوري" ...
بس بلا ما نفوت بالحيط ونخسر قراء، الأفضل يخلص هالـ"بوست" هون... وعاشت الأسامي!

* استعملت صفة "سكسي" لوصف الأسامي لانّو كنّا عم نشوف إحصائيات توم اكسترا وطلعت كلمة"سكسي"، يلي استعملناها ببعض المقالات، أكتر كلمة وصّلتلنا "قرّآء" (ما منعرِف قُرّاء شو بالضبط) عبر "غوغل"، فدُمتم "سكسي" لِمن يحبّكم!

13.3.12

All they care about is the "LIRA"

Image courtesy of trella.org


No traffic rules, no traffic regulations, no women's rights, no proper postal service, no security, crimes, thefts and corruption. The government is corrupted, the chamber is corrupted, water is corrupted.
No electricity, lousy internet services, expensive phone bills, no public transportation.

No hygiene control, rotten food, bridges that can collapse from a minute to another, buildings collapsing,
Police officers eating chicken, bitches parking in handicapped parking spot, unregistered cars, unregistered trucks.  Free education ? forget about it.

Mountains of dirt and garbage, pollution, pollution caused by cars, the beautiful zouk power plant, no recent history book, foreign workers not registered, foreign workers beaten to death, unemployment, underpayment, historical buildings demolished...

And from all of this our government decided to regulate the bloggers, all they want to put law and order on are the Lebanese bloggers, as I call them " la crème de la société". Instead of trying to regulate all of the mentioned above, our lovely government want to regulate the brains, the educated people. The people who can actually make a change. They are afraid of us, we can be sure, they are afraid of everything clever that can threaten their plan.

This is a threat to our freedom of speech and expression, we can also take it as a compliment, because we are strong and cultivated, and our politicians don't want people like us in the society, they prefer having a herd of sheep following them blindly. We shall not be shut down. Let's join forces to stop LIRA.

Read about it more here :
In Arabic on trella.org
In English
Join the action and reaction on beirut spring.
Blog Baladi.


6.3.12

كتاب مفتوح إلى بهيمة

عزيزي القارئ، نتمنّى عليك أن تفكّر مليّاً بالآتي قبل أن تنفعل أو تثور أو تدبُك. فَبين المظاهرات السلميّة والفيضانات المخمليّة والزحمات الأخويّة والـ"سوتيانات" المطاطية والإنتصارات النوويّة والثلوج القطبيّة، يطيب لنا أن نتوجّه بهذا الكتاب المفتوح إلى كلّ حيوان ناطق تدوس رجلاه أرض الوطن الحبيب لبنان:

من يومين، كنت قاطع بِشارع الحمرا، الدنيي طايفة، عجقة شويّ بسّ رواق، لا زمامير ولا جعير، يعني سبحان الله "كأنّو بأوروبا"... ما لحّقت هالفكرة تخطر على راسي حتّى قبعها من بكرة أبيها "شوفير سرفيس":
بيفتح الشبّاك ١٥ سنتيمتر (مع إنّو كابسة بالشّتي) وبيرمي ورقة "كلينكس" برّا وبيرجع بسكِّر الشبّاك و بكفّي.

طيّب هيدا شو؟
هيدا بْهيمة*.
 
ولِك كيف إلو عين، وإيد، وإجر... أكيد لمّا ما حدا بيلفتلو نظرو، أو بِفهّمو أو بِأدّبو، كيف بدّو يتعلّم؟
هيدا لازم ينحط بِبرميل زبالة صرلو شي سنة ما تفضّا ويتدحرج على نزلة برج الغزال صوب المرفأ ليشكّ بالمازوت والمجارير البلديّة.

بهيمةٌ أنتِ يا مدام يلّي سايقة "جيب" وبتصُفّي محلّ تلات سيّارات بالموقف،
بهيمٌ أنت يا مطروب ومعلّا الموسيقى وزاعج كلّ الحيّ،
بهيمةٌ أنتِ يا مفكّرة حالك أهمّ من غيرِك وبتقطعي كلّ الصفّ لأنّك مستعجلة،
بهيمٌ أنت يا معلّق على الكهربا (أو الموتور) تبع غيرك ومفكّر حالك "حربوق"،
بهيمةٌ أنتِ يلّي أكبر همّ عندها ضفيرها،
بهيمٌ أنت إذا لحقت حدا عالعمياني وهتفت بشعارات على الهبّالي،
بهيمةٌ أنتِ إذا كانت معايير المستوى عندك مرتبطة بِقطر جنط السيّارة،
بهيمٌ أنت إذا شايف حالك بأغراضك وشهاداتك،
 
بهيمةٌ أنتِ يلّي مفكّرة إنّو زمّور السيّارة شقفة من جسمك،
بهيمٌ أنت يلّي كلّ الدولة مش عاجبتك وإنت مجاريرك فالتة عالطريق، 
بهيمةٌ ... بهيمٌ... إلخ

------- 
كيف بدّنا "نعمِل بلد" ونحنا أوقات كتير منكون من هالبهايم؟
والأصعب هوّي كيف بدّنا نزبّط وهيك بهايم واقفين بِطريقنا؟

البلد يلّي منحلم في بدّو يبلّش من "شوفير السرفيس" البهيم...
يمكن بأيّ وقت مضى كنّا بهايم بِشي محلّ، المهمّ النيّة نتغيّر لنقدِر نغيّر.

ثورتنا رح تبلّش من حالنا، من أزغر الإشيا. لبنان صحيح إنّو وطننا ومنحِبّو كيف ما كان، لكن لبنان ما بِبلّش يصير البلد يلّي منحلم فيه قبل ما كلّ واحد منّا يتخلّى عن الجانب البهيم فيه.
وقت نصير واعيين إنّو كلّ فِعل منقوم فيه إلو تأثير مباشر على غيرنا وعالبلد، يمكن وقتا بِصير فينا نطّلع بِبعض ونقول: هات لنعمل سوا لبنان إكسترا...

نحنا بلّشنا، وإنتو؟

* بعتذر من الحيوانات والبهائم كلّا، بسّ تعبير "بهيمة" هوّي لوضع هالـ"ناس" بأدنى مستويات الإنسانيّة.